العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
عرفت الديار كرقم الدوا
أبو ذؤيب الهذليعَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَوا
ةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّ
بِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَت
بِميشَمِها المُزدَهاةُ الهَدِيُّ
أَدانَ وَأَنبَأَهُ الأَوَّلو
نَ أَنَّ المُدانَ المَلِيُّ الوَفِيُّ
فَيَنظُرُ في صُحُفٍ كَالرِيا
طِ فيهِنَّ إِرثُ كِتابٍ مَحِيُّ
عَلَى أَطرِقا بالِياتُ الخِيا
مِ إِلّا الثُمامُ وَإِلّا العِصِيُّ
فَلَم يَبقَ مِنها سِوى هامِدٍ
وَسُفعُ الخُدودِ مَعاً وَالنُؤِيُّ
وَأَشعَثَ في الدارِ ذي لِمَّةٍ
لَدى إِرِثِ حَوضٍ نَفاهُ الأَتِيُّ
كَعوذِ المُعَطِّفِ أَحزى لَها
بِمَصدَرَةِ الماءِ رَأمٌ رَذِيُّ
فَهُنَّ عُكوفٌ كَنَوحِ الكَري
مِ قَد لاحَ أَكبادَهُنَّ الهَوِيُّ
وَأَنسى نُشَيبَةَ وَالجاهِلُ ال
مُغَمَّرُ يَحِسَبُ أَنّي نَسِيُّ
يَسُرُّ الصَديقَ وَيَنكي العَدُوَّ
وَمِردى حُروبٍ رَضِيٌّ نَدِيُّ
عَلى حينِ أَن تَمَّ فيهِ الثَلا
ثُ حَدٌّ وَجودٌ وَلُبٌّ رَخِيُّ
وَمِن خَيرِ ما عَمِلَ الناشِىءُ ال
مُعَمَّمُ خَيرٌ وَزَندٌ وَرِيُّ
وَصَبرٌ عَلى حَدَثِ النائِباتِ
وَحِلمٌ رَزينٌ وَقَلبٌ ذَكِيُّ
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا