العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
أصبح من أم عمرو بطن مر فأج
أبو ذؤيب الهذليأَصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَج
زاعُ الرَجيعِ فَذو سِدرٍ فَأَملاحُ
وَحشاً سِوى أَنَّ فُرّادَ السِباعِ بِها
كَأَنَّها مِن تَبَغّى الناسِ أَطلاحُ
يا هَل أُريكَ حُمولَ الحَيِّ غادِيَةً
كَالنَخلِ زَيَّنَهُ يَنعٌ وَإِفضاحُ
هَبَطنَ بَطنَ رُهاطٍ وَاِعتَصَبنَ كَما
يَسقي الجُذوعَ خِلالَ الدورِ نَضّاحُ
ثُم شَرِبنَ بِنَبطٍ والجِمالُ كَأَن
نَ الرَشحَ منهُنَّ بِالآباطِ أَمساحُ
ثُمَّ اِنتَهى بَصَري عَنهُم وَقَد بَلَغوا
بَطنَ المَخيمِ فَقالوا الجَوَّ أَو راحوا
إِلّا تَكُن ظُعُناً تُبنى هَوادِجُها
فَإِنَّهُنَّ حِسانُ الزِيِّ أَجلاحُ
فيهِنَّ أُمُّ الصَبِيَّينِ الَّتي تَبَلَت
قَلبي فَلَيسَ لَها ما عِشتُ إِنجاحُ
كَأَنَّها كاعِبٌ حَسناءُ زَخرَفَها
حَليٌ وَأَترَفَها طُعمٌ وَإِصلاحُ
أَمِنكِ بَرقٌ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ
كَأَنَّهُ في عِراضِ الشامِ مِصباحُ
يَجُشُّ رَعداً كَهَدرِ الفَحلِ تَتبَعُهُ
أُدمٌ تَعَطَّفُ حَولَ الفَحلِ ضَحضاحُ
فَهُنَّ صُعرٌ إِلى هَدرِ الفَنيقِ وَلَم
يَحفِز وَلَم يُسلِهِ عَنهُنَّ إِلقاحُ
فَمَرَّ بِالطَيرِ مِنهُ فاعِمٌ كَدِرٌ
فيهِ الظِباءُ وَفيهِ العُصمُ أَجناحُ
لَولا تَنَكُّبُهُنَّ الوَعثَ دَمَّرَها
كَما تَنَكَّبَ غَربَ البِئرِ مَتّاحُ
هذا وَمَرقَبَةٍ عَيطاءَ قُلَّتُها
شَمّاءُ ضاحِيَةٌ لِلشَمسِ قِرواحُ
قَد ظَلتُ فيها مَعي شُعثٌ كَأَنَّهُمُ
إِذا يُشَبُّ سَعيرُ الحَربِ أَرماحُ
لا يَستَظِلُّ أَخوها وَهُوَ مُعتَجِرٌ
لِرَيدِها مِن سَمومِ الصَيفِ مُلتاحُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا