العودة للتصفح
البسيط
السريع
مجزوء الكامل
الكامل
الرمل
الكامل
عراقنا
محمد خضيرلا تسأليني، أتعَبتْني الأسئلَهْ
هَرِمَ الجَوابُ كأنَّ ثغْرًا أهْملَهْ
الصمْتُ غيظٌ، والكلامُ مَشيئَتيْ
إنْ شِئْتِ طاولْتُ الرَّدَى كيْ أسألَهْ
كمْ راحلٍ حَمَلَ الفُراتُ رُفاتَهُ
حتّى استَوى في كلِّ بيْتٍ أرملَهْ!
شَقَّتْ ثيابَ القَهْرِ، لا حُزنًا
على صمتِ المنازلِ، بلْ ضياعِ المنزلَهْ
لمـّا مَشى مُتَخفِّفًا مِنْ ذُلِّنا
نَسْرُ العِراقِ، وذُلُّنا قدْ أثقلَهْ
رَجَفتْ أيادي الغَدْرِ لمـّا طوَّقتْ
عُنُقًا تَبسَّمَ في فَضاءِ المِقْصلَهْ
ومَضى يُرتِّبُ للبلادِ نَهارَها
لكنَّ موتًا في الظَّلامِ تَعجَّلَهْ
يا سائليْ... نصرٌ أضلَّ طريقَنا
تاهَت بَنادقُنا ونَحنُ البوْصَلَهْ
دَمُنا الحَرامُ تَحلَّلتْهُ سُيوفُنا
أمْ أنَّ سيفَ الخائفينَ تحلَّلَهْ؟!
بغدادُ تسْكُنها الحياةَ بعُسْرةٍ
والموتُ في جَنَباتها ما أسهلَهْ
في كلّ جَنْبٍ عُصْبةٌ... قرآنُها
دَمُنا بـِمحرابِ العُروبةِ رتَّلَهْ
فَـ «يَزيدُ» إنْ ألقَى حديثًا للهَوى
راحَ الذي تَبِعَ «الحُسينَ» فأوَّلَهْ
غُرَباءُ واتَّفَقوا على جَسدٍ لَها
فتقطّعتْ أوصالُها، والرأْسُ لَهْ
هذا العِراقُ عِراقُنا، مَهْما عَلا
صوتُ الطغاةِ، فكلُّ صمْتٍ مرحَلَهْ
هذا النشيدُ لثائرٍ، في صَدْرهِ
حَمَلَ العراقَ وذادَ عنهُ لِنحْمِلَهْ
قصائد مختارة
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
ابن سينا
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
كافي الكفاة بعيني مجمل النظر
سل أبرق الحنان واحبس به
مهيار الديلمي
سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس به
أين ليالينا على الأبرقِ
مولاي لم لم تدع عبدك
الصاحب بن عباد
مَولايَ لِم لم تَدعُ عَب
دَكَ عِند اِحضارِ المدامِ
تطوان ما أدراك ما تطوان
ابن زاكور
تِطْوَانُ مَا أَدْرَاكَ مَا تِطْوَانُ
سَالَتْ بِهَا الأَنْهَارُ وَالْخُلْجَانُ
عجبت من بزتي إذ أخلقت
ابن حريق البلنسي
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
عبد الله بن المبارك
يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ