العودة للتصفح الرجز الوافر الطويل الطويل البسيط السريع
عجب العاشقون إذ راح عندي
الحيص بيصعجب العاشقون إذ راح عندي
غزلٌ موجزٌ وشوقٌ طويلُ
قلت لا تعجبوا فربَّ صَموتٍ
وهو بالحال والفؤاد قؤولُ
إنَّ شرح الإسلام جمٌّ لِواعٍ
وعليه الخفيفتانِ دليلُ
يا كمال الدين المقالةُ تُغني
ك وللعذر في ذراكَ قبولُ
أنت في الخطب جُنَّةٌ تمنع الخطْ
بَ وفي العزْم صارمٌ مسلولُ
رأيك الباسل المقَحِّم في الحر
بِ وقد أحْجَم القَنا والنُّصولُ
تختشي بأسك النفوس فإنْ صَرَّ
حَ جدبٌ فجودكَ المأمولُ
أنت عِيدُ العُلى فهُنِّيتَ بالعي
دِ وكلٌّ بوضعهِ مأهول
غير أن السرور منك مُقيمٌ
وهو يومٌ في العام ثُمَّ يزولُ
قصائد مختارة
ثم أخيل عاملا مثقفا
سليمان البستاني ثم أخيل عاملاً مثقفاً ألقى وألقى مرجلاً مزخرفا
خليلي الصبوح دنا الصباح
جحظة البرمكي خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُ فَإِنَّ شِفاءَ ما تَجِدانِ راحُ
سيسأل من آذى النبي وأله
عبد المحسن الصوري سَيُسألُ من آذَى النبيَّ وألَه بِماذا خَلَفتُم لا خَلَفتُم مُحمَّدا
وإني لمن قوم خراسان دارهم
بشار بن برد وَإِنّي لَمِن قَومٍ خُراسانُ دارُهُم كِرامٌ وَفَرعي فيهِمُ ناضِرٌ بَسَق
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
ديك الجن يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً يوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُ
كنا نقيس النحو فيما مضى
يحيى اليزيدي كُنَّا نَقيِسُ النحوَ فيما مضى على لسانِ العربِ الأولِ