العودة للتصفح

عاصمة الهوى

محمد جبر الحربي
قَلْبِي يُحِبُّكِ.. أَنْتِ عَاصِمَةُ الْهَوَى
مَهْمَا تَكَاثَرَ.. مَنْ يُحِبُّ سِوَاكِ
مَا جَادَ غُصْنٌ بَالثِّمارِ وَلَا ارْتَوَى
قَلْبٌ.. فَيَا أَرْضَ الْجَمَالِ فِدَاكِ
لَوْلَاكِ مَا عَشِقَ الْفُؤَادُ، وَلَا هَوَى
هَلْ كَانَ مِثْلِي يَا هَوَى لَوْلَاكِ
الْمُكْثُ فِيكِ فَلَا اغْتِرَابَ وَلَا نَوَى
وَالْأَمْنُ فِيكِ وَفِي يَسَارِ نَدَاكِ
وَالشِّعْرُ فِيكِ وَقَائِلٌ هَذَا غَوَى
بَلْ هَدْيُ مَنْ يُعْطِي وَقَدْ أَعْطَاكِ
صَلَّيْتُ فِي حَرَمِ الْجَمَالِ فَمَا ذَوَى
ذِكْرٌ لِأَرْضِكِ قدْ طَغَى، وَسَمَاكِ
قصائد غزل حرف ك