العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط البسيط
عاد لي بالسدير شارد قصف
ابو نواسعادَ لي بِالسَديرِ شارِدُ قَصفِ
وَسُرورٍ مَعَ النَدامى وَعَزفِ
وَعُيونُ الظِباءِ تَرنو إِلَينا
مُنعِماتٍ بِكُلِّ بِرٍّ وَلُطفِ
فَطَرَدنا الصُدودَ أَقبَحَ طَردٍ
وَعَطَفنا الوِصالَ أَحسَنَ عَطفِ
وَرَخيمُ الدَلالِ كادَ مِنَ الرِق
قَةِ يُدمي أَديمَهُ وَقعُ طَرفِ
حَلَّ مِنهُ الصَليبُ في مَوضِعِ الجي
دِ فَقَد خَصَّهُ عَلى كُلِّ إِلفِ
فَأَدَرنا رَحى السُرورِ ثَلاثاً
وَوَصَلنا الخُصورَ كَفّاً بِكَفِّ
قصائد مختارة
حبة لمنع الحلم
تركي عامر ينسحبُ من الحُلُم. شَايٌ على عَجَل.
معانقة العجوز أشد عندي
ابن لبال الشريشي معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي وأقتَلُ من معانقة العجوز
فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكري فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي وَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
يا غصن بان تثنى وهو نشوان
عرقلة الدمشقي يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُ وَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُ
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
الذوق الراحل
مصطفى معروفي من فمه جمع الذوق لوازم خيمته و مضى