العودة للتصفح الطويل البسيط السريع الطويل الوافر
حبة لمنع الحلم
تركي عامرينسحبُ من الحُلُم.
شَايٌ على عَجَل.
يخرج إلى كَفافِ يومِه،
متأبّطًا أملاً.
كوفيّةٌ، لا تخفقُ في الرّيح،
تلفُّ الرّأس.
عينانِ لا تَرَيانِ الطّريق.
ما يشبهُ معطفًا،
لا يقي من بردٍ ورصاص،
يلفُّ رمادًا.
سيجارةٌ بلا فِلْتَر.
ولاّعةٌ، على آخرِ رَمَق،
تراوغُها الرّيح.
رغيفٌ ناشفٌ.
بيضتانِ مسلوقتان.
ذرّةُ ملحٍ.
نسيَتْ رشّةَ الكَمُّون.
سيعاتبُها عندما يعود.
يصل، كما كلَّ يومٍ،
إلى الحاجز.
ينتظر.
ولا تمطرُ السّماء.
رصاصةٌ شاخصةٌ في الصَّدْر.
يقرصُهُ الجوع.
يأكلُ الرّغيفَ والبيضتَيْنِ
حتّى آخرِ الملح.
وينتظر.
يأتي المساء.
يتثاءبُ الحاجز.
يتفرّقُ المنتظِرون.
يعودُ إلى البيت،
بلا بيضتَيْن.
وسيجارةٌ أخيرةٌ،
بلا فلتر،
تحولُ دونَ التّنفّس.
يأخذ حبّةً
لمنعِ الحُلُم.
وينام.
قصائد مختارة
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
عود على بدء
كريم معتوق ها تعيدين سنيني بعد عشرين سنةْ بفمي منها بقايا
لو حكم المحجوب في أمره
عمر تقي الدين الرافعي لَو حُكِّمَ المَحجوبُ في أَمرِهِ لَكانَ في الحُكمِ مِنَ النادِمين
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني