العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الكامل المتقارب
طلل
عمر أبو ريشةقفي قدمي ! إن هذا المكان
يغيبُ به المرء عن حسِّهِ
رمالٌ وأنقاضُ صرحٍ هوت
أعاليه تبحثُ عن أُسِّهِ
أقلِّبُ طرفي به ذاهِلاً
وأسألُ يومي عن أمسِه
أكانت تسيلُ عليه الحياةُ
وتغفو الجفونُ على أنسه
وتشدو البلابلُ في سعده
وتجري المقاديرُ في نحسه
أأستنطقُ الصخرَ عن ناحِتيه
وأستنهضُ الميتَ من رمسه ؟
حوافر خيل الزمان المشت
تكاد تُحدِّثُ عن بؤسه
فما يرضع الشوكُ من صدرهِ
ولا ينعبُ البومُ في رأسه
وتلك العناكبُ مذعورةٌ
تريدُ التفلُّتَ من حبسهِ
لقد تعبتْ منه كفُّ الدمار
وباتت تخاف أذى لمسهِ
هنا ينفض الوهمُ أشباحهُ
وينتحرُ الموتُ في يأسه
قصائد مختارة
قليل بآداب المودة من يفي
محمود سامي البارودي قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي
لساني لليلي والفؤاد لغيرها
أحمد بن أبي فنن لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها وفي لحظِ عيني مكذبٌ للسانيا
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
ابن نباته المصري بهت العذول وقد رأت ألحاظها تركية تدع الحليم سفيها
وقفنا لهم من وراء الخطو
الشريف الرضي وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها