العودة للتصفح

طعمي في وصل الحبيب يناطي

أحمد الماجدي
طعمي في وصلِ الحبيبِ يُنَاطي
لحظَ ظبيٍ أتى لنا في نشاطِ
طائفٌ في ليلِ الدجى كبدرٍ
أحدبَ العينِ بالكؤوسِ يُعاطي
طلقَ وجهٍ وحاجباهُ كنونٌ
صاغها الحسنُ في سماءِ انبساطِ
طلعةُ البدرِ ما أجلَّ لِقاهُ
بل رأينا عذارهُ كالصراطِ
طبعهُ الظرفُ، ذو قوامٍ بديعٍ
بل حوى ثغرُهُ شفاءَ التّعاطي
طرفُهُ ناعسٌ ولكنْ تراهُ
مثلَ سيفِ المصري بحرِ المعاطي
طاهرُ الأصلِ، قدرُهُ كلَّ وقتٍ
في ارتفاعٍ، وضدُّهُ في انحطاطِ
طوقَ الفضلَ والفخارَ بجودٍ
منذ قد صار في نداهُ يُعاطي
طاعةُ الأسدِ والوحوشِ بعزمٍ
وسيوفٌ شديدةٌ في النِّياطِ
طودُ حلمٍ بدا إذا سار، فالحزْ
مُ جيادٌ، وعزمُهُ كالسياطِ
طاردتْهُ الكرامُ جمعًا، فكلّوا
يومَ بذلٍ أراهموا مالمُعاطي
طيبُ النفسِ، ذو ذكاءٍ وحِلمٍ
كفُّهُ للعُلا سبيلُ التّقاطِ
قصائد غزل الخفيف حرف ج