العودة للتصفح

طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا

أبو وجزة السعدي
طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنا
مِن آلِ سُعدى فَباتَ النَومُ مُشتَجرا
حَنَّت بِأَبوابِ عَمّانَ القطاةُ وَقَد
قَضى بِهِ صَحبُها الحاجاتِ وَالوَطَرا
يَسعى مَساعي آباءٍ لُهُ سَلَفوا
مِن آلِ قَينٍ عَلى مِطمارِهِم طَمرا
قصائد مدح البسيط حرف ر