العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الخفيف
البسيط
الطويل
البسيط
صور
محمد جبر الحربيالْحُبُّ مُبْتَدَأُ النَّدَى،
وَالْحُبُّ فيكِ هُوَ الْخَبَرْ.
الْوَقْتُ مُتَّسِعٌ كَأَحْلَامِ العَرُوسْ.
مَا احْتَجْتُ قَامُوسَاً
لِتَكْتَمِلَ الْقَصِيدَةُ وَالطُّقُوسْ.
عَيْنَاكِ مَرْجَحَةُ الطُّفُولةِ وَالشَّجَرْ.
وَالْقَلبُ هَدْأتُه الأَغَانِي وَالأَمَانِي وَالصُّوَرْ.
وَالْغَيْمُ غَيْمُكِ
دَاخَلِي يَبْتَلُّ
وَالدُّنْيَا أَمَامِي جَدْبُ أَحْبَابٍ تَنَاءَوْا
كَمْ يَحِنُّ إِلَى مَطَرْ.
يَنْتَابُنِي شَكٌّ بِأمْرِكِ يَا صَبِيَّةُ
تَطْرُقِينَ الْبَابَ أَفْتَحُ: لَا أَحَدْ..!
وَأَعُودُ أَجْلِسُ تَجْلِسِينَ،
وَتَشْرَبِينَ نَدَى الصَّبَاحْ.
الْفُلُّ فَاحْ،
وَالْوَرْدُ يَنْمُو فِي غِيَابِ الْمَزْهَرِيَّةِ
فِي تَنَقُّلُكِ الْبَهِيِّ وَفِي الشُّمُوسْ.
أَغْرَيْتِ طَاوِلَتِي.
سَأَشْرَبُ قَهْوتِي
مِنْ كُحْلِ عَيْنِكِ،
سُكَّرِي مِنْ قِطْعَتَيْنِ مِنَ الضِّيَاءِ
إِذَا سَمَحْتِ،
فَكَرْمَتِي أَجَّلْتُهَا
كَجُنُونِ أَفْكَارِي
أُعَتِّقُهَا فَتَمْتَلِئُ الْكُؤُوسْ.
أَغْفَلْتُ شَيْئَاً، يَا لِفَوْضَاكِ الأَنِيقةِ،
سَوْفَ أَدْعُو أَصْدَقَائِي لِلْغِنَاءْ.
لَا تُغْلِقِي حُسْنَ النّوَايَا،
لَا الْهَوَامِشَ،
لَا الْمُتُونْ.
هَاتِي الْمَرَايَا
شُرْفَتِي مَفْتُوحَةٌ،
تَسْتَقْبِلُ النَّاجِينَ مِنْ مَدِّ الْعُصُورْ.
وَالْغَائِبِينَ أَرَاهُمُ
فِي الضَّوْءِ أَوَّلَ مَنْ حَضَرْ.
لَا سِجْنَ فِي قيْدِ السّطورْ.
لَا كُرْهَ فِي قَلْبِ الْقَصِيدَةِ
لَا انْحِنَاءَ
وَلَا مَذَلّةَ لِلْبَشَرْ.
بِالْحُبِّ تَرْتَفِعُ الرُّؤُوسْ..
لِلْحُبِّ تَرْتَفِعُ الرُّؤُوسْ.
الْحُبُّ مُبْتَدَأُ النَّدَى،
وَالْمَوْتُ فِيكِ هُوَ الْخَبَرْ.
قصائد مختارة
قد حمل القول فبركا بركا
علي بن أبي طالب
قَد حَمَلَ القَولَ فَبركاً بَرَكا
لا يَدخُلُ القَومَ عَلى ما شَكا
وتضرب الفهقة حتى تندلق
القلاخ بن حزن المنقري
وَتُضْرَبُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ
قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
سعيد بن جودي
قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا
مِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ
تفتر عن مضحك السدري إن ضحكت
عبدالصمد العبدي
تفترّ عن مضحك السدري إن ضحكت
كَرْفَ الأتان رأتْ إدلاء أعيار
سألت جفوني هل تجف عيونها
حسن حسني الطويراني
سَأَلت جُفوني هَل تجفُّ عيونُها
فَقالَت بَلى في يَوم تجفو الركائبا
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير
قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها
شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ