العودة للتصفح

صلى إلى جانبي غزال

الوزير ابن حامد
صَلَّى إِلى جانِبِي غَزالٌ
يَجرَحُ بِاللَّحظِ ثُمَّ ياسُو
إِن قِيسَ بِالبَدرِ وَهوَ ظُلمٌ
فَسِحرُ عَينَيهِ لا يُقاسُ
تَرتَدُّ عَنهُ العُيونُ نُوراً
فَكُلُّ لَمحٍ لَهُ اِختِلاسُ
لِلخَلقِ في حُسنِهِ اِفتِتانٌ
فَهامَ ناسٌ وَهَمَّ ناسُ
إِن نالَ مِن قَلبِيَ اِفتِراساً
فَلي عَلى خَدِّهِ اِفتِراسُ
غِرٌّ وَلَكِنَّ صَعبٌ فَاِعجَب
لِغِرَّةٍ تَحتَها شِماسُ
فَكُلُّ وَصلٍ لَدَيهِ وَعدٌ
وَكُلُّ وَعدٍ لَدَيهِ ياسُ
يا سِحرَ طَرفٍ وَحُسنَ وَجهٍ
لِلبَدرِ مِن نُورِهِ اِقتِباسُ
قَد حُفَّ مِن ذا بِاللَّحظِ مَوتٌ
وَحُفَّ مِن ذا بِالوَردِ آسُ
وَلَستُ أَنسَى صَلاةَ يَومٍ
يَحسُدُ في كَونِها أُناسُ
غازَلَ طَرفِي غَزالُ أُنسٍ
في نَفلِها هَل عَلَيَّ باسُ
فَلَستُ أَدرِي وَكُنتُ أَدرِي
أَجامِعٌ ذاكَ أَم كِناسُ
قصائد غزل مخلع البسيط حرف س