العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل المجتث البسيط
قاطرة الحياة
ليث الصندوقلا شيءَ يبقى أبداً محتفظاً بلونه
تحت غيوثِ الشمس
بملحِهِ
من بعد أن يُنقعَ في رطوبة الظلال
لا شيءَ يبقى مثلما كان
فلا يصدأ ،
أو يُنال
ألسروُ يغدو حطباً
والوَعلُ في حُنوطِهِ يغمد قرناً خائراً
في جسد كسيح
قاطرة الحياة لا تنتظر النائم في محطة الأمال
صفيرها
يثقب كالبريمة الجبال
بخارها يستقطر الندى من الصفيح
وكلَ من تجتازه يدركها عدواً
فليس في انتظارها من متعبٍ
وليس من ركابها كسيح
قاطرة الحياة تمضي
ومن النوافذ المشرعة
تطلّ دائماً وجوهُ الشباب
أجفانهم تنسل منها سحب الأحلام
فوق المقعد المريح
ودائماً يلوّح الشيوخ بالمناديل على الأرصفة
يا للمناديل التي تهرّأت
من كثرة التلويح
قصائد مختارة
إن أدع مسكينا فاني ابن معشر
مسكين الدارمي إِن أَدعَ مسكيناً فاني ابن معشر من الناس أَحمي عنهم وأَذودُ
ومولى رفدت النصح حتى يرده
نهشل بن حري وَمَولىً رَفَدتُ النُصحَ حَتّى يَرُدَّهُ عَلَيَّ وَحَتّى يَعذِرَ الرَأيَ عاذِرُه
عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا
ابن حيوس عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا فَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا
يا عام لو قدرت عليك رماحنا
نهيكة الفزاري يا عامِ لَو قَدَرَت عَلَيكَ رِماحُنا وَالراقِصاتُ إِلى مِنىً بِالغَبغَبِ
هذا مثال محب
خليل اليازجي هَذا مِثال محبٍّ مِثالكُم طيَّ قَلبه
أجبت من قال راسي في البياض نقي
حنا الأسعد أَجبتُ من قال راسي في البياض نقي وَالشيبُ لم يُبقِ من عَزمي سوى رَمَق