العودة للتصفح الطويل السريع الطويل البسيط الكامل الخفيف
شكا من أذهب البلوى وزالت
ناصيف اليازجيشَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْ
بحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِ
وما قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِ
فصادَمَ رِجلَهُ بيَدِ الجوادِ
تحَجَّبَ كالسَّرارِ فعادَ بَدْراً
وكانَ لِقاهُ أشهَى في المَعادِ
وما احتجَبَتْ لوائِحُهُ فكانت
كضَوءِ الفجرِ دُونَ الشَّمس بادِ
رَسولٌ رَدَّ قوماً عن ضلالٍ
فقادَهُمُ إلى سُبُلِ الرَّشادِ
ونادَى بينَهم يا قومُ إنّي
أخافُ عليكُمُ يومَ التَّنادِ
عَبِثتمْ بالكتابِ وقد لَطَختمْ
بياضاً للحنيفةِ بالسَّوادِ
وقُمتْمُ في البِلادِ كقوم عادٍ
ولَسْتم في شريعةِ قومِ عادِ
أتَى الأعرابَ من أبناءِ تُركٍ
سَمِيُّ مُحمَّدٍ للخَلْقِ هادِ
تَلقَّى ما بهِ الأعجامُ فاهت
وما نَطَقَتْ به عُربُ البَوادي
لهُ في النَّاسِ حُسَّادٌ على ما
يَرَونَ بهِ وليسَ لهُ أعادي
يُجازِي كُلَّ ذي ذَنْبٍ بعَدْلٍ
فيَعذِرُهُ ويَبقَى في الوِدادِ
وَزيرٌ في طريقِ اللهِ يَسعى
فليسَ يُريدُ ظُلماً للعِبادِ
بهِ عاشَتْ بقايا آلِ عيسى
كذاك العَيشُ يَحصُلُ بالفُؤادِ
قصائد مختارة
يزيد سقوطا واتضاعا وخسة
أبو هلال العسكري يزيدُ سُقوطاً واتضاعاً وخِسَّةٌ إذا زادَهُ الرحمنُ كَثرَةَ مالِ
لا الغصن يحكيك ولا الجؤذر
ابن سناء الملك لا الغصنُ يَحْكِيكِ ولا الجُؤذُرُ حسنُكِ مما ذكروا أَكثَرُ
مضى الأفضل المرجو للبأس والندى
ابن نباته المصري مضى الأفضل المرجو للبأسِ والندى وصحت على رغم العداة وفاته
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
حفني ناصف إذا نظرت لمن أهواه تلحظني من العواذل عينُ الشزْر والغضبِ
يا من بعدت عن الكرى ببعاده
جحظة البرمكي يا مَن بَعُدتُ عَن الكَرى بِبُعادِهِ الصَبرُ مُذ غُيِّبتَ عَنّي غائِبُ
أنا من بين ذا الورى مظلوم
إبراهيم الصولي أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ وَإِذَا مَا خَصَمْتُهُمْ مَخْصُومُ