العودة للتصفح

شقيق أم زجاجة خندريس

حسن حسني الطويراني
شَقيقٌ أَم زُجاجةُ خندريسِ
دَعَت نَحوَ الهَوى داع النُفوسِ
يَطوفُ مهفهفُ الأَعطافِ مِنها
بِمَعنى في الرؤوسِ وَفي الكؤوس
كَأَني بَين أَقمارٍ وَشَمسٍ
إِذا جُلِيَت لَنا بين الجُلوس
وَإبريق لَنا يُهوي سُجوداً
يُخيَّلُ أَنَّه عَبدٌ مجوسي
كَأَنّ الكَأس فَاغر فاه طفلٌ
وَيَرضع ثَديَ مفروغٍ نَكيس
وَللأَنوار أَنوارٌ تَسامَت
وَللأَطيارِ تَغريدُ الأَنيس
وَفي الأَرض ابتهاجٌ وَانشراحٌ
تَزفُّ من الصَفا أَبهى عَروس
وَفي دَوّ السَما للغيمِ مورٌ
وَزجٌّ للبروقِ ذَوات بؤس
قصائد عامه الوافر حرف س