العودة للتصفح

يا ربة الصمت أنت آمنة

أبو العلاء المعري
يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ
إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
وَصلُكِ بِالنارِ وَالشِنارِ فَقَد
عِفناهُ إِذ قَطَّ شَعرَه فَقَطِ
إِنّا اِلتَقَطنا بِالخَرقِ طَيفَ كَرىً
بَل كانَ صَحبي لَهُ مِنَ اللُقَطِ
أَلطِف بِهِ زارَ آقِطَي رَهَجٍ
ما شَعَروا كَيفَ صَنعَةُ الأَقَطِ
لَو سارَ ذاكَ الخَيالُ في مَطَرٍ
لَم يَخشَ فيهِ مِن بَلَّةِ النُقَطِ
بِمَيِّتٍ غادَرَتهُ أَينُقُهُم
مِن وَطئِها مِثلَ حَيَّةِ الرَقَطِ
يُنبَهُ مُغفي فَلاتِهِ بِقَطاً
بَينَ أَيادي رَواحِلٍ بُقُطِ
قصائد قصيره المنسرح حرف ط