العودة للتصفح السريع البسيط السريع الخفيف الطويل الطويل
شرفا أيها الهمام الخطير
جبران خليل جبرانشَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُ
هَكَذَا فَارِسُ الْحِمَى وَالْوَزِيرُ
لَمْ يُضِرْ مَنْ رَمَاكَ مَجْدَكَ لَكِنْ
كَادَ مِنْ جَهْلهِ الْبِلادَ يَضِيرُ
فوَقَاكَ اللّهُ الكَريمُ وَرُدَّتْ
يدُ مَنْ رَامَكَ الأَيادِي الكَثِيرُ
لِلْمُرُوءَاتِ ذِمَّةٌ وَحِفَاظٌ
بِهِمَا يُدْفَعُ البَلاءُ الْمُغِيرُ
أَجَلَّ الْحِمَى مَنْ لَهُ فِيه تَقْ
ديمُ وَفِي أَمْرِ رَبَّهٍ تَأْخِيرُ
أَنْتْ مَا زِلْتَ للدِّيَارِ أَميناً
فَلَكَ الأَمْنُ والمَخَاوِفُ زُورُ
قَدْ يَشُوبُ الآراءَ خَلْفٌ وَلَكِنَّ
الْهَوَى رحْمَةٌ وَبَرٌّ وَخَيْرُ
إِنَّمَا الْحُبُّ وَاحِدٌ وَالمَسَاعِي
فِيه شَتَّى فَهلْ عَلَيْه نَكِيرُ
أَيُّهَا الْوَافِدُونَ لِلْجَوْد وَالإِحْ
سَانِ حَيَّاكمُ الْعَلِيُّ الْقَديرُ
فَلأَنْتُمْ رَهْطُ الْفِلاحِ وَأَهْلٌ
لِلْمَعَالِي وَسَعْيُكُمْ مَأْثُورُ
زَانَ فِيكُمْ صَدْرُ الرِّياسَة حُرٌّ
عَبْقَرِيٌ إِقَدَامُهُ مَشْهُورُ
هُوَ عبْدُ الْهَادِي هُوَ الْحَكَمُ الْعا
دِلُ فِي الْقَوْمِ وَالشِّهَابُ الْمُنِيرُ
قصائد مختارة
الطيش أن تعمل ما تشتهي
عباس محمود العقاد الطيش أن تعمل ما تشتهي وقد يساوي النفع فيه الضرر
أنظر إلى حسن هذا الطائر الهزج
العفيف التلمساني أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ وَحُسْنِ بَهْجَةِ زَهْرِ الرَّوْضَةِ البَهجِ
ضلوا وقد ظنوا الهدى عندهم
المكزون السنجاري ضَلّوا وَقَد ظَنّوا الهُدى عِندَهُم إِذا لَيسَ بِالظَنِّ يُنالُ اليَقين
وأقلنا لدى مدب ظلال
ابن النقيب وأقلْنا لدى مدبِّ ظلالٍ أسْبَلَتْها شجراؤُها في ذَرَاها
زها جسم ليلى في الثياب تنعما
قيس بن الملوح زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها
لقد ظن بدر التم نقص جماله
الصاحب بن عباد لَقَد ظَنَّ بَدرُ التمِّ نَقصَ جَمالِهِ فَبُعداً لِوَجه البَدر مَع سوءِ ظَنِّهِ