العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل المتقارب البسيط البسيط
سمعت ندا داعي الهوى فأجبته
حسن حسني الطويرانيسمعتُ ندا داعي الهَوى فأجبتُه
وَكان سماعي دَعوةَ الحُبِّ داعيهْ
مَليكة حسنٍ أَصبح القَلب ملكَها
بِهِ غَنيت عَن وصلتي فهيَ غانيه
أَبحتُ لَها مَأوى الضَمير فحرّمت
عَلَيهِ سِواها وَهِيَ تعلم ما بيه
عجبت لَها كَيفَ استباحت حشاشَتي
فَباحَ لَها عَن مُضمَرِ الأمرِ حاليه
وَهانَ هَواها غَير صدّ وَمنعة
تسرّ التَداني وَالتَنائي عَلانيه
قصائد مختارة
ولم أر مثل الفقر أوضع للفتى
محمود الوراق وَلَم أَرَ مِثلَ الفَقرِ أَوضَعَ لِلفَتى وَلَم أَرَ مِثلَ المالِ أَرفَعَ لِلنَذلِ
دام في الحب ذله وانكساره
أبو الحسين الجزار دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ حين غَدَت من دمعه أنصارُه
يعز الفتى بين الأحبة والأهل
حسن حسني الطويراني يعز الفَتى بَين الأَحبة وَالأَهلِ قَليل الغِنى أَو لا فَقل كثرة الفضل
جعلت القذاف لليل التمام
الكميت بن زيد جعلت القِذَافَ لليل التمام إلى ابن الوليد أبانٍ سِبارا
سلام على الدنيا
طانيوس عبده وإن عجزتَ ولم تظفر بطلعتها فقل سلام على الدنيا وما فيها
دعني أصن حر وجهي عن إذالته
ابن عبد ربه دَعْني أصُنْ حرَّ وجهي عن إذالتهِ وإنْ تغرَّبتُ عن أهلي وعن ولدي