العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل الخفيف
سلّم أمورك للحكيم العالم
عمر تقي الدين الرافعيسَلِّم أُمورَكَ لِلحَكيمِ العالِمِ
فَالدَهرُ بَينَ مُحارِبٍ وَمُسالِمِ
سَلِّم لِتَسلَم في الشُؤونِ جَميعِها
وَأَرح فُؤادَكَ مِن جَميعِ العالَمِ
وَاِعلَم بِأَنَّ الأَمرَ لَيسَ كَما تَشا
لِتَكونَ في الدارَينِ أَغنَمَ غانِمِ
ما كُلُّ ما شاءَ العِبادُ بِواقِعٍ
بَل ما يَشاءُ اللَهُ أَحكَمُ حاكِمِ
فَاِطرَب وَطِب وَانسَ الهُمومَ بِأَسرِها
إِن كُنتَ ذا لُبٍّ صَحيحٍ سالِمِ
فَالهَمُّ سَمٌّ لِابنِ آدَمَ قاتِلٌ
إِنَّ الهُمومَ تُزيلُ لُبَّ الحازِمِ
لا يَنفَعُ التَدبيرُ عَبداً عاجِزاً
وَاللَهُ بِالتَدبيرِ أَقسَى قائِمِ
وَإِذا رَأَيتَ مُدبِّراً مِن دونِهِ
فَاِترُكهُ تَبقَ في نَعيمٍ دائِمِ
قصائد مختارة
ورجاء سيف الدولة الشرف الذي
الببغاء ورجاء سيف الدولة الشرف الذي يتقاصر التفصيل عن تفصيله
صلوا إخوانكم واقضوا الذماما
أحمد محرم صِلُوا إخوانكم واقضوا الذّماما وبُلّوا من جوانحنا الأَواما
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
حيوا الإمام الحق في الإسلام
جبران خليل جبران حَيُّوا الإِمَامِ الحَقِّ فِي الإِسْلامِ مَا كُلُّ مُؤْتَمٍّ بِهِ بِإِمَامِ
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
يا من بالنور لوح ذاتي ماحي
عبد الغني النابلسي يا من بالنور لوح ذاتي ماحي هات ارشفني بكأس روحي راحي