العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل المتدارك المنهوك
سقى الوسمي وجه أبي علي
أبو بحر الخطيسَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّ
وعَاقرَ دَارَهُ صَوْبُ الوَلِيِّ
ولا بَرِحَتْ رِيَاحُ البِشْرِ تَسْرِي
إِليهِ بالغَدَاةِ وبالعَشِيِّ
فَتَىً ما زِلْتُ أدْعُوهُ وَلِيّاً
حمِيماً عِندَ خذْلانِ الوَلِيِّ
حَمَلْتُ بِهِ علَى الأيَّامِ حَتَّى
أَرَانِي طَاعَةَ الدَّهْرِ العَصِيِّ
وكَانَ أَشَابَ نَاصِيَتِي ولكِنْ
رَآهُ فَرَدَّ لِي سِنَّ الصَّبِيِّ
هَلِ الأيَّامُ مُؤْذِنَةٌ بِضَرْبي
خِبَايَ بِذلِكَ الكَنَفِ الوَطِيِّ
وممتِعَتِي بِغُرَّتِهِ التي مَنْ
رَآهَا فَازَ بالحَظِّ السَّنِيّ
وما الأَمَدُ الذي قَدْ حَالَ بَينِي
وبَينَ حِمَاهُ بالأَمَدِ القَصِيِّ
فَيُحوِجُنِي لإجْرَاءِ المذَاكِي
إِليهِ لا لإعْمَال المَطِيِّ
ولكِنِّي مُنِيْتُ بِدَهْرِ سُوءٍ
لَهُ حُكْمُ الضَّعِيفِ علَى القَوِيِّ
ولَمَّا لَمْ أَزُرْ نَادِيهِ عَجْزاً
بَعَثْتُ لَهُ بِزَهرِ الرَّازِقِيّ
بَعَثْتُ بِهِ لِخِدْمتِهِ لَعَلِّي
أَرَاهُ بأعْيُنِ الزَّهْرِ الجَنِيِّ
قصائد مختارة
تناومتم لأعين إذ دعاكم
البعيث المجاشعي تناومتم لأعين إذ دعاكم بني القينات للقين اليماني
عود على بدء
كريم معتوق ها تعيدين سنيني بعد عشرين سنةْ بفمي منها بقايا
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ