العودة للتصفح
الوافر
مجزوء الرمل
الطويل
الخفيف
السريع
البسيط
لم ينصبوا بالشاذياخ ضبيحة
علي بن الجهملَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِ
ثنَينِ مَغموراً وَلا مَجهولا
نَصَبوا بَحَمدِ اللَهِ مِلءَ عُيونِهِم
شَرَفاً وَمِلءَ صُدورِهِم تَبجيلا
ما اِزدادَ إِلّا رِفعَةً بِنُكولِهِ
وَاِزدادَتِ الأَعداءُ عَنهُ نُكولا
هَل كانَ إِلّا اللَيثَ فارَقَ غيلَهُ
فَرَأَيتَهُ في مَحمَلٍ مَحمولا
لا يَأمَنِ الأَعداءُ مِن شَدّاتِهِ
شَدّاً يُفَصِّلُ هامَهُم تَفصيلا
ما عابَهُ أَن بُزَّ عَنهُ لِباسُهُ
فَالسَيفُ أَهوَلُ ما يُرى مَسلولا
إِن يُبتَذَل فَالبَدرُ لا يُزري بِهِ
أَن كانَ لَيلَةَ تِمِّهِ مَبذولا
أَو يَسلُبوهُ المالَ يُحزِنُ فَقدُهُ
ضَيفاً أَلَمَّ وَطارِقاً وَنَزيلا
أَو يَحبِسوهُ فَلَيسَ يُحبَسُ سائِرٌ
مِن شِعرِهِ يَدَعُ العَزيزَ ذَليلا
إِنَّ المَصايِبَ ما تَعَدَّت دينَهُ
نِعَمٌ وَإِن صَعُبَت عَلَيهِ قَليلا
وَاللَهُ لَيسَ بِغافِلٍ عَن أَمرِهِ
وَكَفى بِرَبِّكَ ناصِراً وَوَكيلا
لَن تَسلُبوهُ وَإِن سَلَبتُم كُلَّ ما
خَوَّلتُموهُ وَسامَةً وَقَبولا
هَل تَملِكونَ لِدينِهِ وَيَقينِهِ
وَجَنانِهِ وَبَيانِهِ تَبديلا
لَم تَنقُصوهُ وَقَد مَلَكتُم ظُلمَهُ
ما النَقصُ إِلّا أَن يَكونَ جَهولا
كادَت تَكونُ مُصيبَةً لَو أَنَّكُم
أَوضَحتُمُ ذَنباً عَلَيهِ جَليلا
إِن كانَ سَفَّ إِلى الدَنيئَةِ أَو رَأى
غَيرَ الجَميلِ مِن الأُمورِ جَميلا
لَو تَنصِفُ الأَيّامُ لَم تَعثُر بِهِ
إِذ كانَ مِن عَثَراتِهِنَّ مُقيلا
وَلَتَعلَمُنَّ إِذا القُلوبُ تَكَشَّفَت
عَنها الأَكِنَّةُ مَن أَضَلُّ سَبيلا
قصائد مختارة
هل بعد وصالك من وطر
الملك الأمجد
هل بعدَ وصالِكَ مِن وَطَرِ
أم بعدَ فراقِكَ مِنْ حَذَرِ
أيها الظالم مهلا
أسامة بن منقذ
أيّها الظَّالمُ مهلاً
أنتَ بالحاكمِ غِرُّ
توفى بحر الجود والزهد والتقى
المعولي العماني
تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقى
ونورُ دياجينا علىُّ بن سالم
لم تنل بالسيوف في الحرب إلا
المهذب بن الزبير
لم تَنَل بالسيوف في الحرب إِلاَّ
مثلما نِلتَ باللّواحِظ مِنَّا
لا بتماديك على هجري
عبد المحسن الصوري
لا بِتماديكَ على هَجري
ولا بإكثارِكَ من ذِكري
لقد علمت وما الإسراف من خلقي
عروة بن أذينة
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقي
أَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني