العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل البسيط الطويل
سقى الله دارا بحزوى الربابا
فتيان الشاغوريسَقى اللَهُ داراً بِحُزوى الرَبابا
لِأَنَّ بِها زَينَباً وَالرَبابا
وَلا يَعدُها عَذبُ أَمواهِهِ
فَإِنَّ بِها للثَنايا العِذابا
يَقولُ مُقَبِّلُها إِنَّما
رَشَفتُ بِها ضَرباً لا رِضابا
بِها البيضُ وَالسُمرُ لَم تَتَّخِذ
سِوى البيضِ وَالسُّمرِ يَوماً حِجابا
وَمِن أَسَدٍ دونَها فِتيَةٌ
هُمُ الأُسدُ تَتَّخِذُ الشَمسَ غابا
أَعاريبُ تَملأُ يَومَ الوَغى ال
فَضاءَ سُيوفاً وَخَيلاً عِرابا
صِفاحُهُم مُصلَتاتٌ فَما
تَكادُ تُصافِحُ يَوماً قِرابا
فَفي سِلمِهِم يَعقِرونَ العِشار
وَفي حَربِهِم يَضرِبونَ الرِقابا
تَطيرُ عَرانينِهِم غَيرَةً
إِذا نَظَرَ الناسُ تِلكَ القِبابا
قِبابٌ هِيَ الصَدَفُ المُطبقاتُ
تَضَمَّنُ تِلكَ اللآلي الرِّطابا
قصائد مختارة
شكوت إِلى بدري هواه فقال لي
ابن الرومي شكوت إِلى بدري هواه فقال لي ألست ترى بدر السماء الذي يسري
زار بعد الجفا وخلف الوعود
علي الغراب الصفاقسي زار بعد الجفا وخلف الوُعود يا ليالي الوصال بالفوز عُودي
إذا ما دعا داع تلبي من الحشى
محيي الدين بن عربي إذا ما دعا داع تلبي من الحشى هويته فهو المجيبُ لمن دعا
خمسة نصوص عن الحب
نزار قباني 1 حدثٌ تاريخيٌ من أحداث الكون،
ليس ابن آدم ذا جهل بمصرعه
محمود سامي البارودي لَيْسَ ابْنُ آدَمَ ذا جَهْلٍ بِمَصْرَعِهِ لَكِنَّهُ يَتَنَاسَى الْجِدَّ بِاللَّعِبِ
وقالوا عند عبد الله ضعف
صفي الدين الحلي وَقالوا عِندَ عَبدِ اللَهِ ضُعفٌ فَقُلتُ نَعَم وَلَكِن في اليَقينِ