العودة للتصفح
الرمل
البسيط
الكامل
البسيط
المنسرح
الطويل
قالوا أتى العيد قلت العيد عادته
الأحنف العكبريقالوا أتى العيد قلت العيد عادته
غمّ الفقير وتفريح المياسير
يغدو الغنيّ غداة العيد في طرب
وذو الخصاصة في هم وتقتير
قالوا فأنت فقلت الفقر لي سكن
والحرف صاحب ديواني وتدبيري
توطن الفقر في قعبي ومحبرتي
توطّن الجن جنّ الدور في الدور
ألفت فقري فحتّى لو تجنّبني
فغصت في البئر لم يعدل عن البير
ولو حللت بكينائي لكان على
ترك الزيارة عندي غير معذور
أخي وخدني وهمبازي ومأزرتي
ومستشاري وتقديمي وتأخيري
فالحمد لله حمدا دائما ابدا
لا حمد مستعتب في الرزق محفور
تضمّنت صكّ رزقي رقعة ومعي
صكّ بصرف الغنى في ألف مكسور
حظي من العيد بعد الأجر رحمته
مع الغبار وأكل الخبز بالصبر
أغدو على العيد في أثواب مضطهد
والناس في العيد في خرّ ومقصور
شتّان ما بين محصور ومصطبح
على النعيم وضرب الطبل والزير
يا ليتني كنت من أنباط دسكرة
يديرقني ولي صفر الدنانير
ولم أكن نهشليا من بني مضر
وكنت أنسب في أبناء سابور
أقصى جفاء ولا أعطى بمعرفتي
وحسن فهمي بممدود ومقصور
قصائد مختارة
إنما الدنيا كظل زائل
علي بن أبي طالب
إِنَّما الدُنيا كَظِلٍ زائِلٍ
او كَضَيفٍ باتَ لَيلاً فَاِرتَحَل
وطالب بدمي ثأرا فقلت له
السراج البغدادي
وطالبٍ بدمي ثأراً فقلت له
هيهات ما لقتيل الحب من قود
يا صاحبي تصدعت كبدي
عمر بن أبي ربيعة
يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي
أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي
للمجد عنكم روايات وأخبار
ابن أبي عقامة الحفائلي
لِلمجدِ عنكمْ رواياتٌ وأَخبار
وللعُلى نحوكمْ حاجٌ وأَوطارُ
يا حسن وقت لنا تقضى
الهبل
يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى
بقُربكم مَرَّ كالنّسيم
في ظل سلطاننا عبد العزيز بنى
ناصيف اليازجي
في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَى
للعِلمِ داراً إمامُ الفضلِ والكَرَمِ