العودة للتصفح السريع الكامل مخلع البسيط
سقى الإله صدى واريته بيدي
عبد المطلب بن هاشمسَقَى الْإِلَهُ صَدىً وارَيْتُهُ بِيَدِي
بِبَطْنِ مَكَّةَ تَعْفُوهُ الْأَعاصِيرُ
يا حارِثَ الْخَيْرِ قَدْ أَوْرَثْتَنِي شَجَناً
فَما لِقَلْبِيَ عَنْ ذِكْراكَ تَغْيِيرُ
فَلَسْتُ أَنْساكَ ما هَبَّتْ شآمِيَةٌ
وَما بَدا عَلَمٌ فِي الْآلِ مَعْمُورُ
قصائد مختارة
اللؤلؤة
قاسم حداد وطني بعيد مثل لؤلؤة البحار وطني تزنره المياه وتستريح يدي عليه كأنه سعة المدار
صب إلى أحبابه ما سلا
ابن نباته المصري صبٌ إلى أحبابهِ ما سلا بالله في بعدٍ ولا قرب
آليت أرغب في قميص مموه
أبو العلاء المعري آلَيتُ أَرغَبُ في قَميصِ مُمَوِّهٍ فَأَكونَ شارِبَ حَنظَلٍ مِن حَنضَلِ
لا يعنيني
أحلام الحسن خليلٌ بليلٍ صداهُ دهاني وما من خليلٍ كفاهُ الصّدى
الغابة
علي الفزاني 1 للدم لون واحد
أقفر من أهله ملحوب
عبيد بن الأبرص أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ مَلْحُوبُ فَالْقُطَبِيَّاتُ فَالذَّنُوبُ