العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الوافر البسيط
سقى أريحاء الغيث وهي بغيضة
الفرزدقسَقى أَريِحاءَ الغَيثُ وَهيَ بَغيضَةٌ
إِلَيَّ وَلَكِن بي لِيُسقاهُ هامُها
مِنَ العَينِ مُنحَلُّ العَزالي تَسوقُهُ
جَنوبٌ بِأَنضادٍ يَسُحُّ رُكامُها
إِذا أَقلَعَت عَنها سَماءٌ مُلِحَّةٌ
تَبَعَّجَ مِن أُخرى عَلَيكَ غَمامُها
فَبِتُّ بِدَيرَي أَريِحاءَ بِلَيلَةٍ
خُدارِيَّةٍ يَزدادُ طولاً تَمامُها
أُكابِدُ فيها نَفسُ أَقرَبِ مَن مَشى
أَبوهُ لِنَفسٍ ماتَ عَنّي نِيامُها
وَكانَ إِذا أَرضٌ رَأَتهُ تَزَيَّلَت
لِرُؤيَتِهِ صَحراؤُها وَإِكامُها
تَرى مَزِقَ السِربالِ فَوقَ سَمَيدَعٍ
يَداهُ لِأَيتامِ الشِتاءِ طَعامُها
عَلى مِثلِ نَصلِ السَيفِ مَزَّقَ غِمدَهُ
مَضارِبُ مِنهُ لا يُفَلَّ حُسامُها
وَكانَت حَياةَ الهالِكينَ يَمينُهُ
وَلِلنَيبِ وَالأَبطالِ فيها سِمامُها
وَكانَت يَداهُ المِرزَمَينِ وَقِدرُهُ
طَويلاً بِأَفناءِ البُيوتِ صِيامُها
تَفَرَّقُ عَنها النارُ وَالنابُ تَرتَمي
بِأَعصابُها أَرجاؤُها وَاِهتِزامُها
جِماعٌ يُؤَدّي اللَيلُ مِن كُلِّ جانِبٍ
إِلَيها إِذا وارى الجِبالَ ظَلامُها
يَتامى عَلى آثارِ سودٍ كَأَنَّها
رِئالٌ دَعاها لِلمَبيتِ نَعامُها
لِمَن أَخطَأَتهُ أَريِحاءُ لَقَد رَمَت
فَتىً كانَ حَلّالَ الرَوابي سِهامُها
قصائد مختارة
أعددت للقبر عفو الله يؤنسني
محمد توفيق علي أَعدَدتُ لِلقَبرِ عَفوَ اللَهِ يُؤنِسُني فَإِنَّهُ مُحسِنٌ رَبّي وَغَفّارُ
امرأة تلبس الأخضر دائما ورجل يلبس الأخضر أحيانا
محمد عفيفي مطر "ولقد نري تقلب وجهك في السماء" غيمة من رقع الماء الفضاء الدخنة الباهتة
كم من حبيب بلا دل ولا ملق
الأحنف العكبري كم من حبيب بلا دلّ ولا ملق وكم أخي ملق في حالِ مبغوض
ما حركت سكنات الأعين النجل
ابن معتوق ما حُرِّكَتْ سَكَناتُ الأعيُنِ النُجُلِ إلّا وقد رشقَتها أسهمُ الأجَلِ
بلوت خلاله والدهر خصم
الحيص بيص بلوتُ خِلالَه والدهرُ خَصْمٌ بخوفٍ أو بخطبٍ أو بمحْلِ
يا صارم اللحظ من أغراك بالمهج
محمود سامي البارودي يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِ حَتَّى فَتَكْتَ بِهَا ظُلْماً بِلا حَرَجِ