العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الوافر
راكبة الدراجة
علي محمود طهتمهّلي فراشة الصّباح
أسرفت في الغدوّ و الرّواح
ماذا ارتياد الطّرق الفساح
و الوثب فوق العشب و الصّفّاح
بين الرّوابي الخضر و البطاح
بالشّعر المهدّل السبّاح
كالموج تحت العاصف المجتاح
و النّهد و هو مطلق السّراح
يخفق بين الصّدر و الوشاح
و السّاق خلف السّاق في كفاح
في حلقة طاغية الجماح
تدور مثل البارق اللمّاح
تودّ لو طارت مع الرّياح
و حلّقت في كبد الصّراح
بلطف هذا الجسد الممراح
و خفّة في روحك الصّداح
تكاد تغنّي الطّير عن جناح !
يا لهواء عابث مفراح
سكران ، لا من خمرة الأقداح
بل من صباك ، و الصّبا كالرّاح
يرفع طرف الثّوب في مزاح
لا يستحي من لائم و لا حي
قد أذن الفخذين بافتضاح
و نمّ عن خميلة التّفّاح
فوق كثيب الورد و الأقاحي !
أخشى على حسنهما الوضّاح
عين اشتهاء و يد اجتراح
بل صرت أخشى ثورة الأرواح
في مثل هذا الحرم المباح
وددت لو بالرّوح أو بالرّاح
صنتهما حتّى الصّباح !
قصائد مختارة
تبدي حسن ذات الشؤون
عمر اليافي تبدي حسن ذات الشؤونْ ولم يزل مكنونْ
يا جاعلا عينيه من أشراك
شهاب الدين التلعفري يا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِ تَركي هواكَ نهايةُ الإِشراكِ
مطر وقلبك غيمة منسابة
محمود بن سعود الحليبي مَطرٌ وقلبُكِ غيمةٌ مُنسابَةْ وتَلُفُّ رُوحَكِ مُهْجةٌ حَبّابَةْ
وليلى ما كفاها الهجر حتى أرتني
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَرَتني جُرحَ قَلبي بِالعُيونِ
يا رب أصلح من معاشي ما بقي
عمر تقي الدين الرافعي يا رَبّ أَصلح من معاشي ما بَقي وَاِجعَل بأخلاق الحَبيب تخلُّقي
كأن قوائم النحام لما
السليك بن السلكة كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّا تَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ