العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل الخفيف
سدت سيوفك خلة الثغرين
السري الرفاءسَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِ
وَفَتَحْتَ من آرائِكَ السُّدَّيْنِ
سَيَّرْتَ من عَبْدَيْكَ في غابِ القَنا
أسَدَيْن للأعداءِ مُفتَرِسَيْنِ
رُمْحَيْنِ مُطَّرِدَيْنِ بل سَيفَيْنِ من
صَلَتْينِ بل نَجْمَينِ مُنكَدِرَيْنِ
صُعِقَ العِدا بلَظاهُما فكأنَّما
كانَا على الأعداءِ صَاعِقَتَيِنِ
سارا فسارَ الرُّعْبُ يَقْدُمُ مِنهُما
جَيْشَيْنِ ما اتَّكَلا على الجَيْشَيْنِ
خَرَقا الدُّروبَ بجَحفَلَيْنِ كأنَّما
طَلَعَتْ نجومُهما على لَيلَيْنِ
إني لآمُلُ أن يُبَشِّرَكَ القَنا
والبِيضُ من وَجْهَيْنِ مُختَلِفَيْنِ
فتَظَلَّ فَضفاضَ المَواهبِ سَاحباً
بُرْدَيْنِ للنَّعماءِ فَضفاضَيْنِ
أنتَ الحَيا ولربَّما قَبَضَ الحيَا
كَفاً وكفُّكَ نُجعَةُ الثَّقَلَيْنِ
وإذا الحُسامُ نَبَتْ مَضارِبُ حَدِّهِ
كنتَ الحُسامَ العَضْبَ ذا الحدَّيْنِ
عفوٌ ومَكرُمَةٌ تروحُ وتَغتَدي
بِجَناهُما مُستَعذَبَ الوِرْدَيْنِ
لو أنَّ عبدَ اللهِ عايَنَ ما بَنَتْ
يُمناكَ راحَ به قَريرَ العَيْنِ
اللهُ سَرَّكَ في أخيكَ ولم يَكُنْ
لِيَمِيْلَ عُرشُ العزِّ ذي الرُّكنَيْنَ
ظَفَرٌ أَذَلَّ لآلِ فارسَ منكمُ
بسيوفِ مَشرَفَ أو رِماحِ رُدَيْنِ
ما حاولوا الحِصْنَ المُنيفَ بِغَدْرِهِم
حتَّى انثَنَوا جُثَثاً على الحِصنَيْنِ
ماجَتْ صَوارِمُه عليهم فانثَنَتْ
ولُجَيْنُ دِجلةَ مُذْهَبُ المَوْجَينِ
فَتْحٌ تَبلَّجَ صُبْحُه فأَراكُما
بابَيْنِ للسَّرَّاءِ مُنْفَتِحَيْنِ
قَوْلي إذا فُجعَ الملوكُ بنَكبةٍ
أو رِيعَ شَمْلُهُمُ بوَشْكِ البَيْنِ
حُلاّ مَحَلَّ الفَرْقَدَيْنِ فأنتُما
أولى بمَوْضِعِ ذينِكَ النَّجمَيْنِ
قصائد مختارة
أين أنات الشعور
حسان قمحية أينَ أنّاتُ الشُّعور يا عُراةً من ضميرْ؟
فدع ذا وقل في بني هاشم
السيد الحميري فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ فإنّك باللهِ تَستعصمُ
إلى كم بالهوى العذري نهتك
حسن حسني الطويراني إِلى كَم بِالهَوى العُذريِّ نُهتَكْ وَكَم ذا بِاللحاظ السُود نُفتَكْ
فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد
مخارق بن شهاب فَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ لَدى الْحَرْبِ بَيْتَ السِّيدِ عِنْدِي مُذَمَّما
لم ينم نومة سواها خليا
وديع عقل لم ينم نومة سواها خليا إنه أَنفق الحياة شجيّا
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ