العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف البسيط
سألت زماني بمن أستغيث
الببغاءسَأَلتُ زَماني بِمَن أَستَغيثُ
فَقالَ اِستَغِث بِعَميدِ الجُيوشِ
فَنادَيتُ مالي بِهِ حُرمَةً
فَجاوَبَ حوشيتَ مَن ذا وَحوشي
رَجاؤُكَ إِيّاهُ يُدنيكَ مِنهُ
وَلَو كُنتَ بِالصينِ أَو بِالعَريشِ
نَبَت بي داري وَفَرَّ العَبي
دُ وَأَودَت ثِيابي وَبِعتُ فُروشي
وَكُنتُ أُلَقَّبُ بِالبَبَغّاءِ
قَديماً فَقَد مَزَّقَ الدَهرُ ريشي
وَكانَ غِذائي نَقِيُّ الأَرُزِّ
فَها أَنا مُقتَنِعٌ بِالحَشيشِ
قصائد مختارة
ذهبت يوما إلى الحمام مغتسلا
المفتي عبداللطيف فتح الله ذَهَبت يَوماً إِلى الحَمّامِ مُغتَسِلاً فَشِمت بَدراً بِه عَقلي الرّجيح سُبي
إن ابن جفنة من بقية معشر
حسان بن ثابت إِنَّ اِبنَ جَفنَةَ مِن بَقِيَّةِ مَعشَرٍ لَم يَغذُهُم آباؤُهُم بِاللَومِ
مرثية الطين
سلطان الزيادنة لُحَيظاتْ وأفِرُ مِنْ جَسَدي
لا تلم مغرما رآك فهاما
عبد الغفار الأخرس لا تَلُمْ مُغْرَماً رآك فهاما كلُّ صبٍّ تَرَكْتَهُ مُستهاما
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
يا سادتي لو ترون الدمع بعدكم
عمر الأنسي يا سادَتي لَو تَرون الدَمع بَعدَكُم أَو تَعلَمون بِحال الصَبّ كَيف جَرى