العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الخفيف
السريع
مجزوء الكامل
الطويل
السريع
ذهبت يوما إلى الحمام مغتسلا
المفتي عبداللطيف فتح اللهذَهَبت يَوماً إِلى الحَمّامِ مُغتَسِلاً
فَشِمت بَدراً بِه عَقلي الرّجيح سُبي
وَجسمهُ كانَ بِالحنّاءِ يَصبِغُهُ
فَشِمتُهُ قَد طَلى البِلَّورَ بالذّهبِ
قصائد مختارة
ألسنا بني مروان كيف تصرفت
الأبيوردي
أَلَسْنا بني مَرْوانَ كَيْفَ تَصَرّفَتْ
بنا الحالُ أَوْ دارَتْ عَلَيْنا الدوائرُ
إن عيني لما نأى
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّ عَيني لَمّا نَأى
بَيَّضَتْها أَحزانُها
يارب مغرور بدنياه ما
السراج الوراق
يَارُبَّ مَغرورٍ بدُنياهُ ما
وَقْتٌ لهُ آخِذةٌ بَارِكَه
إهنأ بما أهدى المليك
جبران خليل جبران
إِهْنَأْ بِمَا أَهْدَى المَلِيكُ
إِلَيْكَ مِنْ سَامِي اللَّقَبْ
وإن رفعت للمجد في الدهر راية
إبراهيم الطيبي
وإن رفعت للمجد في الدهر رايةً
ونادى المنادي أيها الناس من لها
أقبل كالبدر محياه
إبراهيم أطيمش
أقبل كالبدر محياه
يحمل كالشمس حمياه