العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط أحذ الكامل المديد البسيط
سألت جود فالق الإصباح
محيي الدين بن عربيسألتُ جودَ فالقِ الإصباحْ
هل لي مِن سراحْ
فقال لا فإنك معلول
وعن أمور ملكك مسؤول
ما كلُّ قائل هو مقبول
قد جاءتِ الجسومُ والأرواح
تسعى في الرواح
من قال بالتقابل يلقاه
وفي براعةِ الخصمِ لاقاه
مَنْ كان مثلَه ما توقَّاه
قلنا له فهذه الأشباح
ضِيقٌ وانفِساح
ليس النديمُ من دانَ بالعقلِ
إن النديمَ من دانَ بالنَّقل
أقولُ كلما قال لي قُل لي
املا له وصففِ الأقداح
في البيت الشراح
في الراحِ راحةُ الروحِ يا صاحي
فقل بها مقالةَ إفصاح
ما بين عاذلين ونُصَّاح
والله ما على شاربِ الراح
فيه من جُناح
فاحَ النَّدى من عَرف محبوبي
إذ كان ما بدا منه مطلوبي
فصحت يا مُناي ومرغوبي
حبيبي إنْ أكلتَ التفاح
جىء واعمل لي آح
قصائد مختارة
لك القلم الجاري ببؤس وأنعم
أبو هلال العسكري لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ
مولاي شرفت الربوع وطال ما
أبو المعالي الطالوي مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ ما زهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِما
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
يوسف بن هارون الرمادي فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ
بكر الندى وترفع السدف
محمود سامي البارودي بَكَرَ النَّدَى وَتَرَفَّعَ السَّدَفُ وَأَتَتْ وُفُودُ اللَّهْوِ تَخْتَلِفُ
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
ان كنت تجهله فالبدر يعرفه
الصاحب بن عباد اِن كُنتَ تجهله فَالبَدر يَعرِفُهُ أَو كُنتَ تَظلِمُهُ فَالحُسنُ يُنصِفُهُ