العودة للتصفح البسيط الكامل الرمل الكامل المنسرح الطويل
زارني سحر
عبد الولي الشميرىرَكِبَ الهَوْلَ والخَطَرْ
عندما زارني سَحَرْ
وَجهُهُ ساطعٌ كما
يُشْرِقُ النُّورُ في القَمَرْ
وقفَ اللَّيلُ حائرًا
يسألُ النَّجمَ والشَّجَرْ
عن حبيبٍ كأنّه
بَسْمَةُ الصُّبْحِ إن ظَهَرْ
طِيبُهُ طَيَّبَ الثَّرَى
والرّياحينَ والزَّهَرْ
زارني، زرتهُ، أتى
مثلَما يسقطُ المطرْ
يا حبيبًا مُتَيَّمًا
مَلَكَ السَّمْعَ والبَصَرْ
لك إن شِئتَ مُهجتيْ
ولك القلبُ والفِكَرْ
أنتَ ناري وجَنَّتي
طابَ في حِضْنِكَ السَّمَرْ
يا ملاكًا مُتَوَّجًا
لستَ كالنّاسِ مِنْ بشرْ
لا تُبالي ولا تَخَفْ
عاذلًا يَنْشُرُ الخَبَرْ
قِصَّةُ الحُبِّ بيننا
ليس أُنثى ولا ذَكَرْ
قصائد مختارة
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
ما كل من سهر الليالي مغرما
عمر اليافي ما كلّ من سهر الليالي مغرماً بمدامعٍ ومواجعٍ ولهيبِ
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي