العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل البسيط الكامل الرمل
رياض سما في عصره بسداده
صالح مجدي بكرِياض سَما في عَصره بِسَدادِهِ
عَلى كُل مَن أَجرى مَذاكي جيادِهِ
وأَحرَز كُل السَبق في دَولة عَلَت
بِتَوفيقها العالي حَليف رَشاده
وَفي خدمة الأَوطان أَبدى كِفايةً
تَلوح عَلَيهِ مِن زَمان وَلاده
وَفي نَفعِها ما زاره هاتف الكَرى
بِلَيل لَهُ فيهِ دَوام سهاده
وَلا عاقه يَوماً عَن النُصح عائق
وَلا راعَهُ هَول بِفرط اِزدِياده
إِلى أَن بَدَت في مَصر أَعلام نَصره
وَفاضَ عَلَيها فَيض نيل اجتِهاده
فَأَحيا لِأَهليها مَواتَ بقاعها
وَأَروى رَوابيها بِماء عهاده
لَهُ اللَه مِن شَهم دعاه عزيزها
لِتأييدها في حفظها بِجِهاده
فَلبّاه مِن دار الأَجانب عائِداً
إِلى الوَطن المألوف طبق مراده
وَقامَ بِأَعباء الرِسالة وَاثِقاً
مِن اللَه في دَفع العَنا عَن عِباده
وَجرّد لِلباغي مِن العَدل مُرهَفاً
بِهِ صَدَّهَ عَن غَيِّه وَعِناده
وَأَصبح مَقصوص الجَناح مشرّداً
بِما قَد جَنى مِن جَورهِ وَفَساده
يَعضّ عَلى كَفيهِ مِنهُ نَدامة
لِتفريطه في عَيشه وَمَعاده
وَعَما قَليل في جَهنم يَنزوي
عَلى أَثر المَدحور أَهل وِداده
وَتَنتَظم الأَحوال في ظل عادل
تَدوم رَصيناتٍ أُصولُ عِماده
وَيَتخذ البَدر المُنير بِمُلكه
لَدَيهِ وِساداً تَحتَ نَفس وِساده
وَيَبقى عَلى طُول الزَمان مُؤيداً
بِنَصر عَزيز في حُصون مهاده
وَيَخدمه هذا المُشير كَما يَشا
بِدَولته في طارف بِتلاده
فَما مِثله في جَدِّه وَاِهتمامه
وَيقظته في حُكمه وَاِنتِقاده
وَلَيسَ لَهُ فيما نَراه مَناظر
يُناظره في حَزمه وَسَداده
وَطاعَته فَرض عَلى كُل عاقل
يقابل مَولاه بِحُسن اِنقياده
فَلَولاه ما ردّت بِأَمر مَظالم
وَلا راج بَيت المال بَعد كَساده
وَلا مُستحق حازَ باقي حُقوقه
بِمَصر من الإيراد قَبل نَفاده
وَلا خَفَ حمل الدين عَن كاهل الوَرى
وَلا جفن مَخمور صَحا مِن رُقاده
وَلا خَمدت نيرانُ قَومٍ قَضوا عَلى
زَعيم لَهُم مِن جَهلِهم بِبعاده
وَلَولاه لَم تَربح تِجارةُ تاجرٍ
وَلا جازَ زَرع بِالغِنى في حَصاده
فَيا أَيُّها الصَدر الَّذي كانَ دائِماً
يُدافع عَن أَوطانهِ بِانفراده
وَيَحمي حِماه وَحده بِثَباته
وَلِلخَطب كرٌّ حَوله بِسَواده
لَكَ النَصر تَوفيقٌ خديويُّ مَصرِه
ظَهيرُك في أَجنادِهِ بِفُؤاده
وَدُونك مني في الهَنا بِنت لَيلة
تَزف من الإقبال فَوقَ جَواده
وَقَد صاغَها مِن خالص الدر مخلص
لَعلياك قَد أَلقى زمام قِياده
فَعش رافِلاً في حلة العز ما حَلا
لِصَب مَدى الدُنيا وَصال سُعاده
وَما جاءَ فَرمان الوزارة ناطِقاً
بِمَدحك عِندَ العَرض بَعدَ اعتِماده
وَما قالَ مَجدي في التَهاني مُؤرِّخاً
رِياض وَزير واحد بِبِلاده
قصائد مختارة
العمر أكثره سدى وأقله
ابراهيم ناجي العمر أكثره سدى وأقله صفو يتاح كأنه عمرانِ
تبسم في ليل الشباب مشيب
عمارة اليمني تبسم في ليل الشباب مشيب فأصبح برد الهم وهو قشيب
رب غيث رام أن يحكي ندى
ابن نباته المصري ربَّ غيث رام أن يحكي ندىً لكَ فينا ثمَّ ولَّى واسْتحال
جاء المشيب وقد لاحت بيارقه
جرمانوس فرحات جاء المشيب وقد لاحت بيارقه ونضوُ موتي على حَدوِ البِلَى رقصا
ومهفهف كالرمح يحمل مثله
عرقلة الدمشقي وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ قَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُ
قتل السبط بأسياف الضلال
ابن كمونة قتل السبط بأسياف الضلال ظامئاً قد منع الورد الحلال