العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل
رويدك تعلمي النبأ اليقينا
طانيوس عبدهرويدك تعلمي النبأ اليقينا
متى انفصمت عرى صبرٍ يقينا
متى بلغت لبانتها الليالي
ولم تترك هدىً للعاقلينا
صبرنا مرغمين وأي فضل
لمن صبروا وكانوا مرغمينا
فيا بلد الزلازل هل مثارٌ
تفجره فتحيي العالمينا
فإن الموت قد يغدو حياة
متى تلك الحياة غدت منونا
وماذا تبتغي الأيام منا
وقد بانت لشدتها سنينا
أدرها بين أقوام كرام
قد اتخذوا دم العنقود دينا
وعاشوا بالعريض كما رواه
فلاسفة الحياة عن ابن سينا
بكاسات تدار على الندامى
فيخفى ما بهن وماخفينا
إذا فرغت ملئن فارغوها
لذلك ما فرغنَ وما ملينا
وكانوا يشربون بقصد لهوٍ
فصاروا للتداوي يشربون
يعاجلنا الردى جوعاً فبتنا
نعالجه بها حتى يهونا
على أنَّا نصيدها اصطياداً
ونرجع بعد ذلك خاسرينا
وقد نجد المدامة في الخوابي
فأين لنا بأن نجد الطحينا
قصائد مختارة
اسال من الأجفان عن صدره نهرا
شاعر الحمراء اسالَ منَ الأجفانِ عَن صَدرِه نَهرا ليُطفِئَ ما بالقَلبِ مُشتَعِلاً جَمرا
المحارة الحاضنة
وفاء العمراني صافية حيال الألم الرابض عند عشبِ الذاكرة
لا تلطفن بذي لؤم فتطغيه
الحيص بيص لا تلْطُفَنَّ بذي لُؤمٍ فتُطْغيَهُ واغْلُظْ لهُ يأتِ مِطْواعاً ومذعانا
دب العذار فظن فيه لائمي
صلاح الدين الصفدي دب العذارُ فظن فيه لائمي أني أكون عن الغرام بمعزلٍ
ليس أهلاً للجميل
محمود غنيم عطفتَ وأنتَ ذو الحسب النبيل على الشُّعراء في شخص الوكيل
أمن روضة غناء باكرها القطر
العُشاري أَمن رَوضة غَناء باكرها القطر تَحركَت وَالأَفراح أَكثرها نزر