العودة للتصفح الطويل الرجز الكامل الكامل
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجيروايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما
أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
راقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْ
مِن حاضريها بِأَسماعٍ وَأَلبابِ
قَد أَنشَأتْ لِلنُّهى فيما أَرَت عِبَراً
وَأَطرَبَتْ كُلَّ سَمع أَيّ إِطرابِ
أَمسى بِها النَّقدُ نَقّاداً لِمالِكِهِ
فَهوَ المَحكُّ لِأَخلاقٍ وَأَحسابِ
وَأَظهَرَت لِمروءاتِ الكِرام يَداً
يَبقى ثَناها عَلى تِكرارِ أَحقابِ
سَدَّت مَفاقر ذي البُؤسى وَقَد فَتَحَت
لِلأَجرِ عِندَ سِواهُ أَيّما بابِ
لِلّهِ مَنشَئِها النَّدبِ الخَطيرِ فَقَد
فازَت يَداه بِأَخطارٍ وَأَندابِ
غصنٌ نمى في رِياضِ العلمِ حَيثُ سَما
بِالفَضلِ ما بَينَ أَترابٍ وَأَضرابِ
لا زالَ يَهدي إِلَينا بِالجَميلِ وَلا
زِلنا نُقرِّظُهُ في كُلِّ مِحرابِ
قصائد مختارة
وليل كأصداغ الحبيب قطعته
أبو الفتح البستي وليلٍ كأصداغِ الحبيبِ قطعْتُهُ بورَدٍ كخدَّيْهِ وجامِ عُقارِ
الموز على زمرد الأفنان
ابن سودون الموز على زُمرّد الأفنان أفنى رمقي
بالبيت ذى الأستار والحجون
ابن نباتة السعدي بالبيتِ ذى الأَستارِ والحَجُونِ والراقصات كالنّعاجِ العِينِ
أبسحر عينك قد وصلت بكائي
أحمد الماجدي أبِسحرِ عينِك قد وصلتَ بكائي أم باللحاظِ صرمتَ حبلَ دوائي
قسما بخصرك وهو واه واهن
ابن معصوم قسماً بخصركَ وهو واهٍ واهن وبروضِ خدِّك وهو زاهٍ زاهرُ
لم تفتحين حبيبتي للحزن بابك ؟
عبد العزيز جويدة العامُ مَرَّ وكانَ آخرُ ما تبقَّى في يدي