العودة للتصفح الكامل الكامل السريع
رقص القضيب لنغمة الورقاء
شهاب الدين الخلوفرَقَصَ القضيبُ لنغمة الوَرْقَاءِ
بمعاطفٍ كمعاطف الهَيْفَاءِ
وافترَّ ثغرُ الزَّهْرِ عنْ قَطْرِ الندى
فَبَكَتْ جفونُ السّحبِ بالأنَواءِ
وجلا الريَاضُ عروسَهُ فِي حلةٍ
قدْ كُلِّلَتْ بِجوَاهِرِ الأنْدَاءِ
ونضَتْ يدُ الإصباحِ من غِمدِ الدّجى
سيفّاً فمزَّقَ دولةَ الظَّلْمَاءِ
والشمسُ سَرْبَلَهَا الشّعاعُ كأنها
خُودٌ بَدَتْ في حلّةٍ حَمْرَاءِ
وَالقَطْرُ في ثغرِ الأقَاحِ كَأنَّهُ
شَهْدٌ جرى في مَرْشَفِ اللَّعْسَاءِ
والنهر يجري في الرّيَاضِ كما جرت
سِنَةُ الكَرَى في المُقْلَةِ الوَسْنَاءِ
والجوّ عطَّرَهُ النسيم بِعَرْفِ مَنْ
ركبَ البراقَ إلى ارْتِقَا العَلْيَاءِ
طهَ الذي أبدى الهدى لَمَّا مَحَا
ليلَ الضَلاَلَةِ بِاليَدِ البَيْضَاءِ
وهو الذي ملأ القلوبَ بحُكْمِهِ ال
محمودِ من خوفٍ لَهُ ورجاءِ
وهو الذي قَسَمَ الندى بِيَمِينِه
وَشِمَالِهِ فِي شدّةٍ وَرَخَاءِ
فَبَدَا وحكمُ الفضلِ في أصحابِهِ
وَمَضَى وحكمُ السيف في الأعداءِ
تلقاهُ في جُودٍ وَبَأسٍ رَافِلاً
كَمُهَنَّد في حِدَّةٍ وصفَاءِ
وَتَرَاهُ من بين الأسنَّةِ سَافراً
كَالبَدْرِ بَيْنَ كَوَاكِبِ الجَوْزاء
فِي شَانِهِ وَبَنَانِهِ وَجَنَانِهِ
وَلِسَانِهِ عجبٌ لِذِي الآراءِ
صلّى عليه الله ما سَنَّ الظُّبَى
لِحَصَادِ أعْمَارٍ وَسفكِ دِمَاءِ
قصائد مختارة
نهضتَ قويًا
نادر حداد نهضتَ قويًا كسيفِ الأُسود وعاليًا كالنجمِ حينَ ارتقاهْ
أنا بحر هجو إن أردت جفائي
محمد المعولي أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي وبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
أحلني الدهر لدى معشر
ابن سنان الخفاجي أَحَلَّني الدَّهرُ لَدى مَعشَرٍ بابُ النَّدى عِندَهُم مُرتَجُ
الى سدة الغوث الرفاعي احمد
أبو الهدى الصيادي الى سدة الغوث الرفاعي احمد مددت ارجى الفضل ملتمسا يدي
حمام الوادي
عبد الكريم الكرمي ودع ظلالك يا حمام الوادي الوى الزمان بغصنك المياد
حذار منا وأنى ينفع الحذر
ابن القيسراني حذار منا وأنى ينفع الحذر وهي الصوارم لا تبقي ولا تذر