العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الوافر
البسيط
السريع
الطويل
يا راحلا عني ومسكنه الحشا
شهاب الدين الخلوفيَا رَاحِلاً عَنِّي وَمَسْكَنُهُ الحَشَا
مَا ضَرَّ لَوْ خَيَّمْتَ بَيْنَ مَحَاجِرِي
لِتَرَاكَ عَيْنِي كُلَّ حِينٍ مِثْلَمَا
قَلْبِي يَرَاكَ مُمَثَّلاً فِي خَاطِرِي
قصائد مختارة
يا راقدا ونسيم الورد منتبه
جحظة البرمكي
يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ
في رِبقَةِ القُفصِ وَالأَطيارُ تَنتَحِبُ
قد قيل إن الروح تأسف بعدما
أبو العلاء المعري
قَد قيلَ إِنَّ الروحَ تَأسَفُ بَعدَما
تَنأى عَنِ الجَسَدِ الَّذي غَنِيَت بِهِ
وما أشكو تلون أهل ودي
أسامة بن منقذ
وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّي
ولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُ
إني أظن ابن هند غير تارككم
النابغة الذبياني
إِنِّي أَظُنَّ ابْنَ هِنْدٍ غَيْرَ تَارِكِكُمْ
بِالْقُرْنَتَيْنِ وَلَمَّا تُفْزَعِ النَّعَمُ
لا سقيت حانة أترجة
السري الرفاء
لا سُقِيَتْ حانةُ أُتْرُجَّةٍ
غَيْثاً ولا حانةُ مولودِها
أفاطم يا ترب النجوم تركتني
الباخرزي
أفاطمُ يا تربَ النجوم تَركتِني
مُنادِمَها ليلاً ولستِ بنادِمَهْ