العودة للتصفح

يا راحلا عني ومسكنه الحشا

شهاب الدين الخلوف
يَا رَاحِلاً عَنِّي وَمَسْكَنُهُ الحَشَا
مَا ضَرَّ لَوْ خَيَّمْتَ بَيْنَ مَحَاجِرِي
لِتَرَاكَ عَيْنِي كُلَّ حِينٍ مِثْلَمَا
قَلْبِي يَرَاكَ مُمَثَّلاً فِي خَاطِرِي