العودة للتصفح

رفقا بصب حليف الوجد والضجر

أحمد الماجدي
رفقًا بصبٍّ حليفِ الوجدِ والضجرِ
أمسى يُعالِجُ أشواقًا لدى السحرِ
رقَّى لحالي وكفّى الطرفُ يومئذٍ
فإنَّ لحظَك للأحشاءِ كالوَتَرِ
رشيقةَ القَدِّ، إنِّي فيكِ ذو ولَهٍ
أبغي السُهادَ على ضربٍ من الخطرِ
رقيقةَ الخصرِ يا شمسَ الحياةِ ويا
حظَّ الوجودِ، سلبتِ العقلَ بالحُوَرِ
روحي فِداكِ على التحقيقِ أرسلَها
هديًا إليكِ لكي تدري بها خبري
رومي عذابي فما أخشى مبارزةً
ولي رجاءٌ لدى المصريِّ في الأثرِ
ربُّ المكارمِ والأفضالِ ذو هِمَمٍ
شهمٌ همامٌ به الأعداءُ في ضررِ
رامَ المفاخرَ في أسواقِ نعمتهِ
فصارَ يُولي الورى من مالِه الزهرِ
راحلةٌ في الورى تروي مناقبَهُ
عن جدِّهِ وأبيهِ يُسرةَ العُسرِ
روحُ الوجودِ من العاصين منتقِمٌ
وعفوُهُ ظاهرٌ عن كلِّ مُعتذِرِ
رُحْ يا ابنَ سعدي وطفْ حول العِدى تجدْ
فيهم سيفَكَ لا تَبقي ولم تَذَرِ
رمقتُ طرفًا لدي أسدِ الورى ففدتْ
في اسمِه الغابَ تخشى سطوةَ البشرِ
قصائد غزل البسيط حرف ر