العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الهزج مخلع البسيط الوافر
رعى الله قوما أصلحونا بجورهم
صفي الدين الحليرَعى اللَهُ قَوماً أَصلَحونا بِجَورِهِم
وَعادَةُ إِصلاحِ الرَعيَّةِ بِالعَدلِ
عَرَفنا بِهِم حَزمَ الأُمورِ وَلَم نَكُن
لِنَحسِبَ حُسنَ الظَنِّ نَوعاً مِنَ الجَهلِ
فَيا مَن أَفادونا بِسوءِ صَنيعِهِم
تَجارِبَ جُرمٍ أَيقَظَت سُنَّةَ العَقلِ
عَلى رِسلِكُم في الجَورِ إِن عُدتَ ثانِياً
وَإِن بِتُّ مَغروراً بِكُم فَعَلى رِسلي
قصائد مختارة
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
الفرزدق فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَت عَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها
أخي ماذا دهاك وما أصابك
الطغرائي أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ دعوتُك ثم لم أسمعْ جوابَكْ
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
ابن الوردي يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيسا سرَّ المسيحَ وأحزنَ القسيسا
بحق الله متع
بهاء الدين زهير بِحَقِّ اللَهِ مَتِّع ني مِن وَجهِكَ بِالبُعدِ
الحمد لله وهو حسبي
الباجي المسعودي الحَمدُ لِلَّهِ وَهوَ حَسبي وَفازَ مَن حَسبُهُ الحَسيبُ
بلاء ليس يشبهه بلاء
علي بن الجهم بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ عَداوَةُ غَيرِ ذي حَسَبٍ وَدينِ