العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الكامل البسيط المنسرح
رعت ناقتي من أم أعين رعية
الفرزدقرَعَت ناقَتي مِن أُمِّ أَعيَنَ رَعيَةً
يُشَلُّ بِها وَضعاً إِلى الحَقَبِ الضَفرُ
يَقولونَ وَالأَمثالُ تُضرَبُ لِلأَسى
أَما لَكَ عَن شَيءٍ فُجِعتَ بِهِ صَبرُ
وَما ذَرَفَت عَيناكَ إِلّا لِدِمنَةٍ
بِحُزوى مَحَتها الريحُ بَعدَكَ وَالقَطرُ
أَقامَ بِها مِن أُمِّ أَعيَنَ بَعدَها
رَمادٌ وَأَحجارٌ بِرابِيَةٍ قَفرُ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ كَأَنَّني
بِها سَلَمٌ في كَفِّ صاحِبِها ثَأرُ
فَقُلتُ لَهُم سيروا لِما أَنتُمُ لَهُ
فَقَد طالَ أَن زُرنا مَنازِلَها الهَجرُ
أَما نَحنُ راؤو أَهلِها غَيرَ هَذِهِ
يَدَ الدَهرِ إِلّا أَن يُلِمَّ بِها سَفرُ
إِذا كانَ رَأسُ المَرءِ أَشيَبَ هَكَذا
وَلَم يَنهَ عَن جَهلٍ فَلَيسَ لَهُ عُذرُ
وَمَغبوقَةٍ دونَ العِيالِ كَأَنَّها
جَرادٌ إِذا أَجلى مَعَ الفَزَعِ الفَجرُ
عَوابِسَ ما تَنفَكُّ تَحتَ بُطونِها
سَرابيلُ أَبطالٍ بَنائِقُها حُمرُ
تَرَكنَ اِبنَ ذي الجِدَّينِ يَنشِجُ مُسنِداً
وَلَيسَ لَهُ إِلّا أَلاءَتَهُ قَبرُ
وَهُنَّ بِشِرحافٍ تَدارَكنَ دالِقاً
عُمارَةَ عَبسٍ بَعدَما جَنَحَ العَصرُ
وَهُنَّ عَلى خَدَّي شُتَيرِ بنِ خالِدٍ
أُثيرَ عَجاجٌ مِن سَنابِكِها كُدرُ
وَيَوماً عَلى اِبنِ الجَونِ جالَت جِيادُهُم
كَما جالَ في الأَيدي المُجَرَّمَةُ السُمرُ
قصائد مختارة
قل لعيسى أنف أنفه
ابن الزيات قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه أَنفُهُ ضَعفٌ لِضَعفِهْ
هلا ارعويت فترحمي صبا
عمر بن أبي ربيعة هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّا صَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبا
مابي مرض غير دار العقيلة
رجب بوحويش مابي مرَضْ غير دار العقيلة وحبس القبيلة
سر يا أسامة ما لجيشك هازم
أحمد محرم سر يا أُسامةُ ما لجيشكَ هَازِمُ أنت الأميرُ وإن تعتَّب وَاهِمُ
مروع بالقلى والصد ليس له
أسامة بن منقذ مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ
يا يارقا لاح من قبا سحرا
ابن الطيب الشرقي يا يارقاً لاحَ من قُبا سحَراً بحيثُ حلَّ منَ النُهى سحراً