العودة للتصفح

راح صحبي ولم أحي القتولا

نبيه بن الحجاج
راحَ صَحْبِي وَلَمْ أُحَيِّ الْقَتُولا
لَمْ أُوَدِّعْهُمُ وَداعاً جَمِيلا
إِذْ أَجَدَّ الْفُضُولُ أَنْ يَمْنَعُوها
قَدْ أَرانِي وَلا أَخافُ الْفُضولا
لا تَخالِي أَنِّي عَشِيَّةَ راحَ الرْ
رَكْبُ هُنْتُمْ عَلَيَّ أَلَّا أَقُولا
إنَّنِي وَالَّذِي تَحُجُّ لَهُ شُمْـ
ـطُ إِيادٍ وَهَلَّلُوا تَهْلِيلا
لا تَبَرَّأْتُ مِنْ قَتِيلَةَ بِالنَّا
سِ وَهَلْ تَبْتَغُونَ إِلَّا الْقَتُولا
لَمْ أُخَبِّرْ عَنِ الْحَدِيثِ وَلا أَبْـ
ـدَأُ رَسَّ الْحَدِيثِ وَالتَّقْبِيلا
وَمَبِيتاً بِذِي الْمَجازِ ثَلاثاً
وَمَتَى كانَ حَجُّنا تَحْلِيلا
لَنْ أُذِيعَ الْحَدِيثَ عَنْها وَلا أَنْـ
ـقادُ لَو أَبِيتُ فِيها فَتِيلا
أَتَلَوَّى بِها كَما تَتَلَوَّى
حَيَّةُ الْماءِ بِالْأَباءِ طَوِيلا
ثُمَّ عَدْواً عِداءَ نَخْلَةَ ما يُدْ
رِكُ مِنْهُمْ أَدْنَى رَعِيلٍ رَعِيلا
وَبَنُو غالِبٍ أُولَئِكَ قَوْمِي
وَمَتَى يَفْزَعُوا تَراهُمْ قَبِيلا
وَنَدامَى بِيضُ الْوُجُوهِ كُهُولٌ
وَشَبابٌ أَسْهَرْتُ لَيْلاً طَوِيلا
غَيْرُ هُجْنٍ وَلا لِئامٍ وَلا تَعْـ
ـرِفُ مِنْهُمْ إِلَّا فَتىً بُهْلُولا
قصائد فخر الطويل حرف ل