العودة للتصفح المديد الوافر المنسرح الخفيف الطويل مخلع البسيط
ذهب البأس عنك ثم العناء
المفتي عبداللطيف فتح اللهذَهَبَ البَأسُ عَنكَ ثمّ العَناءُ
إِذ مِنَ اللَّهِ قَد أَتاكَ الشّفاءُ
فَاِتّشَحنا السّرورَ بَعدَ غُمومٍ
وَاِعتَلانا مِنَ السّرورِ الهَناءُ
وَتَبَدَّلنا بِالتكدُّرِ صَفواً
وَعَلينا أَضحى يَفيضُ الصّفاءُ
كُلّما مَسَّنا بِالمَسَرَّةِ ماسَت
مَعَنا الأَرضُ فَرحةً وَالسّماءُ
فَلِربّي اللّطيفِ أَبلَغُ حَمدٍ
وَعَليهِ كَما يَليقُ الثّناءُ
حَيثُ قَد مَنّ في شِفائِك فَضلاً
يا وَزيراً سَمَت بِهِ الوُزراءُ
ذاكَ نُعماءُ ما حَكَتها عَلينا
بَعدَ الاِسْلامِ مِثلها نعماءُ
نِعمَةٌ أَحيَتِ المحبّ وَفيها
قَد أُميتَت بِغَيظِها الأَعداءُ
فَأُهنّيكَ في كَمالِ شِفاءٍ
حَيثُ زَالَت بِبُرئِكَ الأَدواءُ
وَأُوالي لَكَ الدّعاءَ بِخَيرٍ
كَيفَ وَالنّفعُ قَد حَواهُ الدّعاءُ
سائِلاً مِن رَبّي العظيمِ شِفاءً
لَكَ دَوماً وَتَذهبَ الأسواءُ
ثمَّ عُمراً يَطولُ وهوَ مَديدٌ
لَيسَ يَعروهُ في الزّمانِ اِنتِهاءُ
بِمَعالٍ وَسؤددٍ وَاِرتِقاءٍ
لَيسَ يَحكيهِ في الزّمانِ اِرتِقاءُ
ناعِمُ العَيشِ رَغده بِاِرتِياحٍ
بِنَشاطٍ وَلا اِعتَراك عياءُ
ما بَدا كَوكَبٌ دُجىً أَو نَهاراً
وَبَدا في الخافِقَينِ مِنهُ ضياءُ
قصائد مختارة
لا ينال المجد من رهبا
أحمد فارس الشدياق لا ينال المجد من رهبا وعن الناس يلي الحجبا
وليلة تبع وخميس كعب
سعد بن مالك البكري وَلَيْلَةِ تُبَّعٍ وَخَمِيسِ كَعْبٍ أَتَوْنا بَعْدَما نِمْنا دَبِيبا
بان شبابي فعز مطلبه وانبت بيني وبينه نسبه
ابن الرومي بان شبابي فعزَّ مُطَّلَبُهْ وانبتَّ بيني وبينه نسبُهْ
كم أقاسي من الغرام وأخفي
ابن نباته المصري كم أقاسي من الغرام وأخفي عن وشاتي صبابة وغليلا
لقد عشت في ذا القرن خمسين حجة
محمد المعولي لقد عشتُ في ذا القرن خمسين حجة فإنى رأيت الفقر ذل معاش
يا من صفا منه لي وداد
علي الغراب الصفاقسي يا من صفا منهُ لي ودادُ ومن لهُ في العلى ازديادُ