العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
ديوان
عدنان الصائغمنزوياً، وحزينْ
بين مئاتِ الكتبِ المرصوفةِ
مَنْ يتلفّتُ نحوكَ يا ابن الصائغ..!؟
والناسُ أمامَ زجاجِ المكتبةِ اللمّاعِ
يمرّونَ بحزنِكَ دونَ مبالاةٍ
قدْ تتصفحُ إحداهنَّ أغانيكَ على عجلٍ
يتقافزُ قلبُكَ بين أناملها...
هاهي كالحظِّ تقطّبُ في وجهكَ..
تبتاعُ "دليلَ الطبخِ"
.... وتمضي
ويضيقُ أبو المكتبةِ الكهلُ، بديوانكَ...
يرميكَ بقاعِ المخزنِ
تبقى بين الأكداسِ الصفراء، المنسيةِ،
منذ سنين...
تحلمُ....
بالواجهةِ اللمّاعةِ،
بالنظراتِ،
وبالمارين
فتبكي أيامكَ....
ثم تموتُ..
بصمتْ !
21/2/ 1985 السليمانية
قصائد مختارة
الموت في دقات
حمزة قناوي
دقت السابعة!
قام من نومه تاركاً مضجعه
وذوي ضباب مظهرين عداوة
هبيرة المري
وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً
تَملا القُلوب مُحالِفي الإِفنادِ
أفتى الغرام بهجر أرباب الهوى
عمر الصاردي
أفتى الغرام بهجر أرباب الهوى
فقضى بما أفتى به سلطانه
ثماني عشرة سنة
مرام المصري
وأنا أرتّب قلبي في الحقيبة
كجوربٍ مهترئٍ
ولقد رجوت مع العذار سلوه
ابن البراق
وَلَقَد رَجَوتُ مَعَ العِذارِ سُلوَّهُ
فَإِذا بِهِ مِن أَبيَنِ الأَعذارِ
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي
حكايتي يا أيها الاصدقاء
تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء