العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر مجزوء الكامل الطويل
يا فُؤادي كَيفَ تَرضى
بِوَميض من سَرابُ
كم أُقاسي طولَ ليلي
من همُوم وعذابُ
أيُ ذَنبٍ قَد جرى لي
أيُ عَيبٍ في الشبابُ
طَعنَةً في القَلبُ أَحلى من غيابُ
صارحيني بالمحبة
وإسمعي قول الأحبه
وإعذُريني إن أَقُل
خُذي من قَلبي لبَهُ
فَفُؤادي لَيسَ مني
قَد تخذتيهِ كلعبةًُ
وبِنار الهَجر طولتِ العذابُ
يا حياتي كيفَ أنتِ
بَعدَ ما بنتُ وَبنتِ
قَد سقاني المُرُ دَهري
وأراني ما كَتبتُ
من دموعً وخشوعِ
لِحبيبٍ قَد كَتمتُ
لا يجُوز القَولِ حَتماً في الغيابُ
لي قلبٍ في الهوى دوماً يدقُ
وحبيبي لَيسَ في عينيهِ رِفقًُ
ودموع العَين تجري
أحدثت في الخَدِ شقُ
وَسُهادي طولَ ليلي
لم تَذق عينايَ رَمقُ
كَم أَذابَ الحُبُ قَلبي كم أذابَ
لا تلوموني فَقلبي
إن دعا الحبُ يُلبي
لستَ أدري أي قولً
لِأرى حُباً بِحُبي
وإذا النومِ جَفاني فلأحداثُ تُلبي
أيُ جورٍ في حياتي وإكتئابُ
قصائد مختارة
في الجامع الأموي الحسن مجتمع
برهان الدين القيراطي في الجامع الأموي الحسن مجتمع وبابه فيه للإحداق لذّاتُ
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أبو هلال العسكري أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّه مِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّه
رسول الله ضاق بي الفضاء
عمر تقي الدين الرافعي رَسولَ اللَّهِ ضاقَ بيَ الفَضاءُ لِحَجبي عَنكَ إِذ عَزَّ اللِّقاءُ
أبلغ أبا عمرو وأن
غرير بن أبي جابر أَبْلِغْ أَبا عَمْرٍو وَأَنْـ ـتَ عَلَيَّ ذُو النِّعَم الْجزِيلَةْ
وكم ليلة أحلى من الأمن بتها
الجزار السرقسطي وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها نَديميَ بَدر وَالرَحيق رِضاب