العودة للتصفح الوافر الرجز الوافر البسيط
دعيني أندب كالثاكل
إلياس أبو شبكةدَعينِيَ أَندُبُ كَالثاكِلِ
فَلَستُ سِوى عاشِقٍ راحلِ
حَمَلتُ الهَوى في فُؤادي الضَعيفِ
فَأَثقَلَ حَملُ الهَوى كاهِلي
دَعيني أَموتُ فَإِنَّ الزَمان
تَردَّدَ في قَلبِيَ الناحِلِ
وَإِنَّ الدَقائِقَ قَد أَسَرَعَت
بِصَدرِيَ في سَيرِها العاجِلِ
دَعيني أَموتُ فَإِنّي فَتىً
تَحَمَّلتُ فَوقَ قوى الحامِلِ
قَطَعتُ هِضابَ الحَياةِ صَغيراً
وَصِرتُ قَريباً مِن الساحِلِ
دَعيني أَموتُ وَلا تَنثُري
دُموعاً عَلى هَيكَلٍ خامِلِ
فَدَمعُ الهَوى من بَناتِ الخُلودِ
فَلا تَهرِقيهِ عَلى زائِلِ
دَعيني أَموتُ فَحَظّي التَعيسُ
هَوى مَع كَوكَبِهِ الآفلِ
دَعيني أَموتُ فَصخر رَجائي
تحطّمُه مَوجةُ الباطِلِ
وَما كُنتُ أَؤملُهُ سابِقاً
خُدعتُ بهِ خدعَةَ الجاهِلِ
قصائد مختارة
لا تكن قانعا من الدين بالدون
الحر العاملي لا تكن قانعا من الدين بالدون وخذ في عبادة المعبود
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا
سحيم الرياحي أَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني
الهلال
إدريس جمّاع برز الهلال متوجاً بالأنجم كالمأس في نظم بظاهر معصم
من ناشد لي جؤذر الرمل فقد
إبراهيم أطيمش من ناشد لي جؤذر الرمل فقد صاد بأشراك الهوى قلبي وصد
نسيمي منك حين جرى شمال
أبو هلال العسكري نَسيمي مِنكِ حينَ جَرى شَمالٌ وَقَد تَجري جَنوباً مِن نَداكا
ذا مسجد سر أرباب السجود به
عبد الغفار الأخرس ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِ وجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْ