العودة للتصفح

دعوت ربي دعوة المناصح

عبد المطلب بن هاشم
دَعَوْتُ رَبِّي دَعْوَةَ الْمُناصِحْ
...
دَعَوْتُ مُبْتاعٍ رِضاهُ رابِحْ
...
فَاللَّهُ عِنْدَ قِسْمَةِ الْمَنائِحْ
...
أَعْطَى بِلا شُحٍّ وَلَا مُشاحِحْ
...
زَمْزَمَ لا يَمْتاحُها الْمُماتِحْ
...
إِلَّا الدِّلاءُ الزَّبَدُ السَّوافِحْ
...
كَمْ مِنْ حَجِيجٍ مُغْتَدٍ وَرائِحْ
...
جادَ بِها مِنْ بَعْدِ لَوْحِ اللَّائِحْ
...
سَقْياً عَلَى رَغْمِ الْعَدُوِّ الْكاشِحْ
...
بَعْدَ كُنُوزِ الْحَلْيِ وَالصَّفَائِحْ
...
حَلْيٍ لِبَيْتِ اللهِ ذِي الْمَسارِحْ
...
بَيْتٌ عَلَيْهِ النُّورُ كَالْمَصابِحْ
...
بُنْيانُ إِبْراهِيمَ ذِي الْمَسابِحْ
...
بَناهُ بِالرِّفْقِ وَحِلْمٍ راجِحْ
...
بَيْنَ الْجِبالِ الصُّمِّ وَالصَّرادِحْ
...
فَهُو مَثابٌ لِذَوِي الطَّلائِحْ
...
يَنْتابُهُ مِنْ كُلِّ فَجٍّ نازِحْ
...
مُشْتَبِهِ الْأَعْلامِ والصَّحاصِحْ
...
قصائد فخر مشطور الرجز