العودة للتصفح مجزوء الرجز الرجز المتقارب المجتث المتقارب الوافر
دعوة الحق نهجها الإسلام
عمر تقي الدين الرافعيدعوةُ الحَقِّ نهجُها الإِسلامُ
حيثُ فيهِ الهُدى وَفيهِ السلامُ
فَاِستَقيموا عَلى الطَريقَةِ فيهِ
فَلَقَد أَفلَحَ الَّذينَ اِستَقاموا
وَكَفى أَنَّها السَبيلُ إِلى اللَ
هِ عليها قام الهُداةُ العِظامُ
فَكِتابُ المَولى وَسنةُ طه
حَسبُنا قدوةً وآلٌ كِرامُ
هم نُجومُ الهدى بكلِّ سبيلٍ
ضَلَّ فيه الوَرى وَحار الأَنامِ
لَم تَمُت أُمَّةُ النَبِيِّ وَفيها
من ذَوَيه مجدِّدٌ وَإِمامُ
دعوةُ الحَقِّ هذه فَأَجيبوا
داعيَ اللَهِ ما اِستَجابَ الأَنامُ
لا تَقولوا سنّي وَشِيعي اِفتِراقاً
لا تبيحوا المَقالَ وَهو حرامُ
فَرَّقتنا سِياسةُ الحكم قدماً
وَبِها اليَومَ صارَ يُرجى الوِئامُ
فَهَلمّوا يا قَومُ نجمَع شملاً
فَرَّقَتهُ بحكمِها الحكّامُ
وَاِنظُروا حكمَةَ التَآلفِ كَم قَد
شيدَ فيها لِلمُسلِمين نظامُ
كانَ بَينَ الأَفغانِ وَالفُرسِ شَيءٌ
لأُمورٍ قَضَت بها الأَيّامُ
فَأَزالوا ما بَينَهِم من عداءٍ
وَتَآخى الأَفغانُ وَالأَعجامُ
نَحنُ في الدينِ إخوةٌ إي وَرَبّي
إِنَّما الدينُ عندَهُ الإِسلامُ
قصائد مختارة
لي ساعة من معدن
أحمد شوقي لي ساعة من معدن لا يقتنيها مقتن
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
سرو للشام وغرب الجفون
ابن نباته المصري سرَوْ للشآم وغرب الجفون تفطر منا بنار الهموم
يا شيعة اللهو هبوا
الوأواء الدمشقي يا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا إِلى اللذاذاتِ هُبُّوا
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ