العودة للتصفح الوافر الرجز الطويل المنسرح مجزوء الوافر الرجز
دخلت مصر غنيا
بهاء الدين زهيردَخَلتُ مِصرَ غَنِيّاً
وَلَيسَ حالي بِخافِ
عُشرونَ حِملَ حَريرٍ
وَمِثلُ ذاكَ نَصافي
وَجُملَةٌ مِن لَآلٍ
وَجَوهَرٍ شَفّافِ
وَلي مَماليكُ تُركٌ
مِنَ المِلاحِ النِظافِ
فَرُحتُ أَبسُطُ كَفّي
وَبِالجَزيلِ أُكافي
وَصِرتُ أَجمَعُ شَملي
بِسالِفٍ وَسُلافِ
وَلا أَزالُ أُواخي
وَلا أَزالُ أُصافي
وَصارَ لي حُرَفاءٌ
كانوا تَمامَ حِرافي
وَكُلَّ يَومٍ خِوانٌ
مِنَ الجِدا وَالخِرافِ
فَبِعتُ كُلَّ ثَمينٍ
مَعي مِنَ الأَصنافِ
وَاِستَهلَكَ البَيعُ حَتّى
طَرّاحَتي وَلِحافي
صَرَفتُ ذاكَ جَميعاً
بِمِصرَ قَبلَ اِنصِرافي
وَصِرتُ فيها فَقيراً
مِن ثَروَتي وَعَفافي
وَذا خُروجي منها
جَوعانَ عُريانَ حافي
قصائد مختارة
عرابي كيف أوفيك الملاما
أحمد شوقي عرابي كيف أوفيك الملاما جمعت على ملامتك الأناما
يا ابن الوزير والوزير أنتا
ابن المعتز يا اِبنَ الوَزيرِ وَالوَزيرُ أَنتا لِذا رَجاؤُكَ فَكَيفَ كُنتا
نعم إن سخا دهري وجاد أجدت في
رفاعة الطهطاوي نعم إنْ سخا دهري وجاد أجدتُ في مديحي إسماعيل نخبة أمجادِ
ألا بكى الدر فوق حالية
ابن خفاجه أَلا بَكى الدُرُّ فَوقَ حالِيَةٍ حَلّى بِها العِقدُ شَرَّ ماحَلى
مدحت معاشرا عررا
ابن الرومي مدحتُ مَعاشراً عُرَراً حسبت بأنهم غررُ
وصاحب بصحة بلا سقم
ابن حمديس وصاحبٍ بصِحّةٍ بلا سَقَمْ مُساعدٍ في كلّ أمْرٍ لا يُذَمْ