العودة للتصفح الطويل المتقارب
داء ولكنه داء بلا ألم
القاضي الفاضلداءٌ وَلَكِنَّهُ داءٌ بِلا أَلَمِ
شَيبٌ أَلَمَّ بِرَغمِ العَينِ بِاللَمَمِ
أَما وَقَد قيلَ ضَيفٌ لِلمَشيبِ فَلا
يَلقاهُ وَاللَهِ وَجهي غَيرَ مُبتَسِمِ
وَزادَني في عُلا قَدري وَقارَ نُهىً
فَالنورُ بِالعِلمِ أَو في النارِ بِالعَلَمِ
تَبَسَّمَت في ظَلامِ الشَعرِ طالِعَةً
تَبَسُّمَ الكَوكَبِ الدُرِّيِّ في الظُلَمِ
إِن تَطلُبِ العَيشَ إِذ وَلّى الصِبا فَلِمَن
أَو تُنكِرِ الهَمِّ إِن فاتَ الهَوى فَلِمِ
مَن عَلَّمَ القَلَمَ الجاري بِعارِضِهِ
فَقُلتُ مَن عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِ
ما أَظهَرَ الشَيبُ إِلّا اللَونَ في كِبَري
كَلَونِ شَيبي وَلَم أَبلُغ إِلى الحُلُمِ
وَلِمَّةٍ لَم يُوَفِّ الدَهرُ ذِمَّتَها
هَل يُعرَفُ الدَهرُ في الموفينَ بِالذِمَمِ
قُدني إِلى الحَتفِ يا دَهري بِها فَمَتى
لَم يَنقَدِ الجامِعُ الأَعطافِ بِاللجُمِ
مِمّا أَبُثُّكَ وَالدُنيا مُغَيِّرَةٌ
أَنّي وَما مِتُّ مَعدودٌ مِنَ الرِمَمِ
وَأَنَّني كُنتُ في عَصرِ الشَبابِ وَما
أغر نفسي غيري اليوم في الهرم
أَضاءَ في لَيلِ مَسرى هِمَّتي قَبَسٌ
فَواجَهَ الدَهرُ مِنّي وَجهَ مُحتَشِمِ
إِذِ الوُجودُ إِذا نَفسُ الفَتى اِمتُحِنَت
فيهِ بِإِحنائِها ضَربٌ مِنَ العَدَمِ
يَشيبُ نَفساً إِذا شابَت ذَوائِبُهُ
وَمِن ضُروبِ التَفَتّي الضَربُ لِلُؤَمِ
جَنى المُنى ثُمَّ نادَتني حَوادِثُهُ
قَوَّمتَ أَمرَكَ بِالتَعويجِ فَاِستَقِمِ
تَبقى خُطوطُ رَمادٍ في القُبورِ بِما
رَأَيتَ شُعلَةَ هَذي النارِ في الفَحَمِ
وَأَبيَضَ أَسوَدٍ في القَلبِ قُلتُ لَهُ
لَوثٌ مِنَ الهَمِّ أَو لَوثٌ مِنَ الهِمَمِ
أَحرَمتُ مِن لُبسِ أَوطاري بِلَبسَتِهِ
وَالمَوتُ لَيسَ يَعافُ الصَيدَ في الحَرَمِ
قصائد مختارة
الشواطئ المصرية
علي محمود طه يَّاكِ أرضًا، وازدهاكِ سماءَ بحرٌ شدا صخرًا، وصفَّقَ ماءَ
زار يختال كغصن
مهدي الأعرجي زار يختال كغصن في الصبا إذ يتحرك
ألستم بتدليس الفراء عرفتم
الجزار السرقسطي أَلَستُم بِتَدليس الفِراء عُرفتمُ وَذَلك ظلم لَيسَ يَعدله ظُلم
شجاع
محمد خضر الغامدي لوسمحت أعرني هذا الجبن عند إعلان الحرب
بكتك الروح قبل العين شوقا
عفاف عطاالله بكتك الروح قبل العين شوقاً يكاد له الحشا كمداً يذوبُ
حويت ذرا المجد لما حويت
ابن نباته المصري حوَيت ذُرا المجد لما حويت فنون العلوم وأفنانها