العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الوافر
البسيط
الوافر
المجتث
حويت ذرا المجد لما حويت
ابن نباته المصريحوَيت ذُرا المجد لما حويت
فنون العلوم وأفنانها
وصغت المعاني كزهر النجوم
فبوَّأك السعد كيوانها
ومرتبة الدّست أقررتها
ولا زلت يا عين إنسانها
إذا ما مددت لحاظ اليراع
أنمتَ السيوف وأجفانها
وأذكرت مصر الثنا الفاضليّ
وأخفت دمشقك نيسانها
وأرضيت في الخلق خلاَّقهم
وفي دولة الملك سلطانها
فأعظم بها دولة قدَّمت
ك فآنست في الفضلِ أعيانها
وأعطى لك الشعر ديوانه
وحمَّلت بالنثر ديوانها
أقول مع الاختصار الذي
تحسن للنفس بنيانها
تهنّ السيادة يا صدرها
وملك العلا يا سليمانها
قصائد مختارة
إليك رسول الله وجهت مقصدي
الباجي المسعودي
إِلَيكَ رَسولَ اللَهِ وَجَّهتُ مَقصِدي
وَأَنتَ وَإِن شَطَّ المَزارُ بِمَشهَدي
كل العلوم تزين المرء بهجتها
ابن طباطبا العلوي
كُل العُلوم تَزين المَرء بَهجَتِها
إِلا العروض فَقَد شانَت ذَوي الأَدب
علي ألية وعلي نذر
بشار بن برد
عَلَيَّ أَلِيَّةٌ وَعَلَيَّ نَذرٌ
أَمَسُّكِ طائِعاً إِلّا بِعودِ
تعسا لفاعلة خلت مناقبها
حنا الأسعد
تعساً لفاعلةٍ خلَّت مناقبها
وتاجرت بالخنا ذُمَّت مكاسبها
ألم تر أنني حي كميت
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍ
أُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّ
يا رب ذنبي عظيم
صفي الدين الحلي
يا رَبِّ ذَنبي عَظيمُ
وَأَنتَ عَنّي حَليمُ