العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب مجزوء الوافر
خير من الظلم للوالين لو عقلوا
أبو العلاء المعريخَيرٌ مِنَ الظُلمِ لِلوالينَ لَو عَقَلوا
عَزلٌ بِعُنفٍ وَغَزلٌ بِالصَنانيرِ
ذَلِلتُ حَتّى دَنانيرٌ إِلى كَتَدٍ
وَإِنَّما ذاكَ مِن حُبِّ الدَنانيرِ
فَلا يَغُرَّنكَ المَنسوجُ مِن ذَهَبٍ
فَقَد تُواريكَ أَطمارٌ بِلا نيرِ
شُدَّت مَناطِقُ نَضرٍ في هَوى نَفَرٍ
مِنَ المُلوكِ ثَوَوا تَحتَ الزَنانيرِ
أَلهى البَريَّةَ إِلقاءٌ إِلى هُضُمٍ
كَأَنَّما هُوَ حَصبٌ في التَنانيرِ
عاثَتِ ذِئابٌ فَلَم يَزجُر مَعَرَّتها
مُستَضعَفونَ لِفُقدانِ السَنانيرِ
قصائد مختارة
ضلال به طيب الصبا قد أضعته
يوسف الكفرقوقي ضلال به طيب الصبا قد أضعته جمعت به الوفر المشتت للعرض
إدأب لربك لا يلومك عاقل
أبو العلاء المعري إِدأَب لِرَبِّكَ لا يَلومُكَ عاقِلٌ في سَجنِ هَذي النَفسِ أَو إِدآبِها
وإني ليدعوني لأن أستزيدها
عبد الملك الحارثي وَإِنّي لَيَدعوني لأَن أَستَزيدَها فُؤادي فَأَخشى سُخطَها وَأَهابُها
صرخة المساجد
أحلام الحسن عجبتُ منكِ يا صرخةَ المساجد تهيمُ في بواكيكِ العقائد
تعلقته مشمخر العلى
الحيص بيص تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى قَؤولَ المكارم فَعَّالها
بنى ثعلبة هبوا
أحمد محرم بنى ثعلبة هُبّوا فإنّ الليثَ قد عَزَمَا